منظمة الصحة العالمية تشيد بدور تركيا الريادي في إدراج البعد الصحي ضمن مفاوضات المناخ

أشاد مسؤول بارز في منظمة الصحة العالمية بجهود تركيا، معتبراً إياها إحدى الدول الرائدة في إدراج القضايا الصحية ضمن أجندة مفاوضات مؤتمرات الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.
جاء ذلك على لسان ديارميد كامبل-لندروم، رئيس وحدة تغير المناخ والطاقة وجودة الهواء في المنظمة، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي الذي عُقد في جنيف، بحضور المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس.
اقرأ أيضاً: مؤتمر نموذج الأمم المتحدة من جورجتاون في قطر يتبنى أصوات من لا صوت لهم
كوب 31 في تركيا: أزمة المناخ أزمة صحية
وأعلن غيبريسوس أنه سيلتقي بقادة العالم في تركيا الأسبوع المقبل، وذلك للمشاركة في فعاليات مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين (كوب 31) الذي تستضيفه مدينة أنطاليا التركية في الفترة من 9 إلى 20 نوفمبر 2026. وأكد غيبريسوس أن المنظمة ستكرر تأكيدها على أن أزمة المناخ هي في جوهرها أزمة صحية، وأن الصحة تمثل أقوى حجة للتحرك المناخي العاجل.
اقرأ أيضاً: من مقعد المراقبة إلى رئاسة المؤتمر.. تركيا تستضيف «كوب 31» وتتقدم المشهد المناخي
وشدد المدير العام على أن تداعيات تغير المناخ على الصحة لم تعد مجرد مخاطر مستقبلية، بل إن آثارها الملموسة باتت واضحة بالفعل في الوقت الراهن. وأوضح أن أزمة المناخ تسهم في تفشي الأمراض الوبائية، وارتفاع معدلات الإصابة بأمراض القلب والرئة والسرطان والربو، كما ترفع تكلفة الحصول على الغذاء الصحي.
اقرأ أيضاً: مسؤول تركي: قمة المناخ «كوب 31» في أنطاليا تركّز على تنفيذ القرارات وتمويل التكيف
تركيا تتبنى الصحة كأولوية في مؤتمر الأطراف
ورداً على سؤال لمراسل وكالة الأناضول حول النتائج المتوقعة من مؤتمر كوب 31 وما إذا كانت ستختلف عن المؤتمرات السابقة، قال كامبل-لندروم إن تركيا أصبحت من الدول الرائدة في إدراج القضايا الصحية ضمن مفاوضات مؤتمرات المناخ. وأضاف أن تركيا أدرجت بناء أنظمة صحية قادرة على الصمود أمام تغير المناخ وتتمتع بالمرونة ضمن أولوياتها العشر لمؤتمر كوب 31.
وأعرب كامبل-لندروم عن أمله في تحقيق تقدم ملموس خلال المؤتمر، مشيراً إلى ضرورة رؤية خطوات عملية بشأن القضايا الأساسية التي ظلت على جدول أعمال مؤتمرات الأطراف الثلاثين الماضية. ومن بين هذه القضايا خفض انبعاثات الكربون المسببة لتغير المناخ وما يرتبط بها من مخاطر صحية، وحماية السكان من الآثار الحالية للتغير المناخي، إضافة إلى توفير التمويل اللازم لذلك.
العدالة المناخية: الأقل إسهاماً الأكثر تضرراً
ولفت كامبل-لندروم إلى أن الفئات الأقل إسهاماً في التسبب بتغير المناخ هي الأكثر تعرضاً لتداعياته. وأعرب عن أمله الكبير في أن تسهم الحجج القائمة على الصحة التي تطرحها المنظمة في دفع الدول إلى اتخاذ إجراءات أكثر قوة وفعالية مما شهدته مؤتمرات الأطراف السابقة.
المزيد في قسم عربي و عالمي










