الرئيسية›عربي و عالمي›العليمي وجوزاف عون يبحثان سبل مواجهة...
عربي و عالمي

العليمي وجوزاف عون يبحثان سبل مواجهة التحديات المشتركة بين اليمن ولبنان

بحث رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، مع الرئيس اللبناني، جوزاف عون، يوم الأربعاء، سبل “مواجهة وردع التحديات المشتركة” التي تواجه البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه العليمي من نظيره اللبناني.

بحث العلاقات الثنائية والتنسيق المشترك

وبحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، جرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التنسيق بينهما لمواجهة وردع التحديات المشتركة.

وأشار عون إلى “موقف لبنان الثابت إلى جانب الشعب اليمني وقيادته السياسية في مختلف المراحل والظروف، ودعمه لتطلعات اليمنيين في استعادة مؤسسات الدولة والأمن والاستقرار والسلام”.

اقرأ أيضاً: بريطانيا في الخليج: شراكة بحرية من أجل الاستقرار والازدهار المشترك.. قراءة تحليلية في ضوء عملية HIGHMAST 2025

تضامن يمني مع لبنان

من جانبه، أعرب العليمي عن تقديره لعون على مواقف لبنان الأخوية. وأكد العليمي “تضامن اليمن مع الشعب اللبناني الشقيق، ودعمه لجهود الرئيس عون وحكومته في بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيد مؤسساتها الشرعية”.

ونبه العليمي إلى “ما يجمع الشعبين اليمني واللبناني من مصير مشترك، في ظل ما يعانيه البلدان جراء صلف المليشيات الإرهابية، واختطافها لقراري الحرب والسلم”.

اقرأ أيضاً: عون يؤكد للعليمي رفض لبنان لأي تدخل خارجي في شؤون اليمن

وأكد العليمي وعون، وفق الوكالة، “حرص البلدين على مواصلة التشاور وتنسيق المواقف في المحافل العربية والدولية، دعماً لسيادتيهما وأمن المنطقة واستقرارها وممراتها المائية”.

اتهامات لطهران وحزب الله

تأتي هذه المباحثات في ظل اتهامات وجهها وزير الداخلية اليمني، إبراهيم حيدان، لإيران و”حزب الله” اللبناني بإدارة جانب من العمليات العسكرية لجماعة الحوثي عبر 21 خبيراً عسكرياً. وقال حيدان في بيان، الثلاثاء، إن الخبراء يضمون 14 عنصراً من الحرس الثوري الإيراني و7 من “حزب الله”، ويعملون في مناطق سيطرة الجماعة، ويتولون مهام تشمل التخطيط للعمليات وتطوير الصواريخ والطائرات المسيّرة واستهداف السفن في البحر الأحمر.

اقرأ أيضاً: حفتر ورئيس وزراء النيجر يبحثان في بنغازي سبل تعزيز التعاون المشترك

وتتهم الحكومة اليمنية إيران منذ سنوات بتقديم الدعم العسكري والتقني للحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة من شمالي البلاد، بينما تنفي طهران اتهامات تسليح الجماعة.

نفي من حزب الله

ولم يصدر تعقيب من طهران حتى مساء الأربعاء بخصوص تلك الاتهامات، لكن “حزب الله” اللبناني نفى في وقت سابق اليوم وجود خبراء تابعين له في اليمن يشاركون في إدارة العمليات العسكرية وتطوير القدرات التسليحية والتدريبية لجماعة الحوثي. وقال الحزب في بيان صادر عن العلاقات الإعلامية، إن الاتهامات الصادرة عن وزير الداخلية اليمني بشأن وجود خبراء له في اليمن “عارية عن الصحة جملة وتفصيلا ولا تستند إلى أي وقائع”. وأكد أن الشعب اليمني يمتلك القدرات والإمكانات والخبرات التي تمكّنه من الدفاع عن بلاده وسيادته في مواجهة أي عدوان أو تهديد أو حصار، مشدداً على أنه “ليس بحاجة إلى دعم أو تدخل من أحد”.

تصعيد عسكري وأزمة إنسانية

تكتسب هذه الاتهامات أهمية في ظل تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، اللذين يمثلان ممرين رئيسيين للتجارة الدولية وحركة إمدادات الطاقة. وتجدد التصعيد العسكري بين القوات الحكومية والحوثيين في يوليو/ تموز الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة آلاف الأشخاص ونزوح أكثر من ربع مليون نسمة، بحسب تقارير أممية. وأدى هذا التصعيد المتجدد إلى كسر الهدوء النسبي الذي شهده اليمن منذ أبريل/ نيسان 2022، فيما تواصلت الأزمة الإنسانية وتفاقمت معاناة السكان جراء استمرار المواجهات والنزوح. ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015، دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

المزيد في قسم عربي و عالمي