الرئيسيةمحلياتوزارة الصناعة تستعرض إنجازات التحول الصناعي...
محليات

وزارة الصناعة تستعرض إنجازات التحول الصناعي في أسبوع الرياض.. الزواوي: المملكة أمام فرصة تاريخية لبناء نموذج صناعي مبتكر

جلسات حوارية حول التحول الصناعي

ضمن فعاليات اليوم الأول من المؤتمر المصاحب لأسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026، استعرضت وزارة الصناعة والثروة المعدنية أبرز المستهدفات والإنجازات التي تحققت في مسار التحول الصناعي بالمملكة. وشهدت الجلسات مشاركة نخبة من القيادات الحكومية والخبراء الصناعيين والمتخصصين من القطاعين العام والخاص، وذلك في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، على أن تختتم الفعاليات اليوم الأربعاء.

الزواوي: الرؤية والابتكار أساس المستقبل

وفي افتتاح أولى الجلسات التي حملت عنوان “التحول الصناعي السعودي: تسريع الابتكار والتوطين والتنافسية العالمية”، أكد وكيل الوزارة المساعد للتنافسية الصناعية والتصنيع المتقدم الدكتور أحمد الزواوي أن مستقبل الصناعة لم يعد يعتمد فقط على وفرة الموارد، بل أصبح قائماً على الرؤية والابتكار والشراكات الفاعلة. وأشار إلى أن القطاع الصناعي تحول اليوم إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والتنافسية والتنمية المستدامة.

وأوضح الزواوي أن المملكة تمتلك فرصة تاريخية لبناء نموذج صناعي فريد يجمع بين الموارد والبنية التحتية والقدرات الاستثمارية والكفاءات الوطنية والطموح التقني، مما يعزز مكانتها كشريك فاعل في تشكيل مستقبل القطاع الصناعي على المستوى العالمي.

تقنيات الثورة الصناعية الرابعة تعزز التنافسية

وفي محور “دمج الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والروبوتات والبيانات الضخمة في العمليات اللوجستية”، تناولت الجلسات أهمية التحول نحو تقنيات الثورة الصناعية الرابعة (4.0) باعتبارها ضرورة استراتيجية لتعزيز تنافسية القطاع الصناعي ورفع كفاءة سلاسل الإمداد. كما أكدت الجلسات دور الأتمتة والرقمنة في تحقيق أهداف الاقتصاد الدائري، ومساهمتهما في تحسين عمليات الفرز والتجميع والمعالجة، مما يرفع كفاءة العمليات ويزيد القيمة الاقتصادية للمواد المعاد تدويرها.

الاقتصاد الدائري وإعادة تدوير البوليمرات

واختتمت الجلسات بجلسة حوارية بعنوان “اقتصاد البوليمرات الدائري: كيف ستقود المواد البلاستيكية المعاد تدويرها صناعات المستقبل”، حيث ناقش المشاركون سبل تعزيز الاستفادة من المواد البلاستيكية المعاد تدويرها في دفع عجلة الصناعات المستقبلية، وتأكيد أهمية التكامل بين التقنيات الحديثة والاستدامة البيئية.