الرئيسيةعربي و عالميترامب يرفض أي اتفاق مع إيران...
عربي و عالمي

ترامب يرفض أي اتفاق مع إيران دون شروط صارمة: نتنياهو يوضح ضرورة تفكيك البرنامج النووي

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لن يوقع أي اتفاق يُعَدّ “خاسراً” مع إيران، مشدداً على أن المفاوضات الجارية لا تزال مستمرة في إطار من الحذر والتمهل، دون الكشف عن التفاصيل النهائية للصفقة المرتقبة.

تصريحات ترامب للوسائل الإعلامية

في تصريحات قدمها لقناة “ABC News”، أوضح ترامب أنَّه لا يستطيع الإفصاح عن تفاصيل الاتفاق في الوقت الراهن، مضيفاً أن “الأمر يعود إليه وحده” إشارةً إلى دوره المباشر في توجيه مسار التفاوض. وأشار إلى أن أي أخبار قادمة بشأن الاتفاق ستكون “جيدة”.

مقارنة مع الاتفاق النووي السابق

وبإشارة إلى الاتفاق النووي الذي وُقع في عهد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، صرح ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” أن المفاوضات الحالية مع إيران تختلف جذرياً عن ذلك الاتفاق، واصفاً الأخير بأنه “سيئ” وقد سمح لإيران بالاقتراب من امتلاك سلاح نووي.

نهج التفاوض والضغوط المستمرة

وأشار ترامب إلى أن المحادثات الجارية تُدار بطريقة “منظمة وبناءة”، مؤكداً أنه طلب من فريقه التريث وعدم التسرع في التوصل إلى اتفاق. وأكد أن الوقت يصب في مصلحة الولايات المتحدة، وأن الضغوط على طهران ستستمر حتى يتم صياغة صيغة نهائية تُرضي الطرفين.

وفي السياق ذاته، شدد الرئيس الأمريكي على أن سياسة الحصار والعقوبات ستظل قائمة وبقوة حتى يُعقد الاتفاق ويُوقع، داعياً إلى تضمين أي تسوية مستقبلية ضمانات واضحة تمنع إيران من تطوير أو امتلاك سلاح نووي.

اتصال ترامب مع نتنياهو وشروط إسرائيل

تزامنت التصريحات مع تقارير تفيد بأن ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اتصال هاتفي أن أي اتفاق مع إيران لن يُبرم إلا وفق شروط صارمة، من بينها تفكيك البرنامج النووي الإيراني ونقل كامل مخزون اليورانيوم المخصب خارج الأراضي الإيرانية.

كما أفادت مصادر أن المفاوضات بين واشنطن وطهران تشهد تقدماً نسبياً، لا سيما فيما يتعلق بمسألة إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يُعدّ أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية على الصعيد العالمي، وسط حديث عن صيغة تفاهم محتملة متعددة الأطراف.

موقف إسرائيل من الاتفاق الأمريكي-الإيراني

نقلت تقارير عن الجانب الإسرائيلي أن نتنياهو شدد خلال اتصاله مع ترامب على ضرورة الحفاظ على “حرية العمل” العسكرية لإسرائيل في مواجهة ما يعتبره تهديدات إقليمية، مؤكدًا أن ترامب أعرب عن دعمه لهذا المبدأ.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التفاعل السياسي والدبلوماسي حول الملف الإيراني، وسط ترقب دولي لأي إعلان رسمي قد يعيد رسم ملامح التوازنات في المنطقة خلال المرحلة المقبلة.