كتاب و آراء
افتتاح مونديال 2026 يوازن بين الفخامة والرسالة الثقافية

عند تقييم الاحتفالات الرياضية، يُنظر غالبًا إلى حجم الإنفاق بدلاً من عمق الذاكرة الجماعية، وما ظهر في ليلة الحادي عشر من يونيو داخل استاد الأزتيكا كان مثالًا واضحًا على ذلك: عرض بصري ضخم يملأ الحواس ويثير المشاعر.
ثلاث احتفالات في ثلاث دول
لأول مرة في تاريخ كأس العالم، قررت الفيفا إقامت three حفل افتتاح منفصل في كل من المكسيك وكندا والولايات المتحدة، بحيث يعكس كل حدث هوية وثقافة البلد المضيف. جاء هذا القرار من منطلق تسويقي جريء، لكنه أثار تساؤلاً حول فقدان الوحدة الرمزية التي عادةً ما ترافق افتتاح البطولة.
مشاهد بصرية متنوعة
تنوعت الفعاليات بين فقرات بصرية ضخمة، جمعت بين أزياء التراث المحلي وتصاميم مستقبلية ذات طابع عالمي، إلى جانب نصب ضخم على شكل كأس، وعروض نارية ملأت السماء. شارك في الحفل فنانون عالميون بأغاني مألوفة للجماهير{



