بغداد تتطلع إلى تفعيل اتفاقيات النقل البري مع الأردن ومصر قريبًا

آمال بتفعيل الاتفاقيات الثنائية
أعرب وزير النقل العراقي وهب الحسني، يوم الأربعاء، عن تطلعه إلى أن تدخل اتفاقيات النقل البري بين بلاده والأردن ومصر حيز التطبيق “في المستقبل القريب”. وأكد الحسني، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء العراقية “واع”، على الأهمية الاستراتيجية لمشروع “طريق التنمية” الرابط بين العراق وتركيا.
وجاءت تصريحات الوزير على هامش مشاركته في أعمال الدورة التاسعة والثلاثين لمجلس وزراء النقل العرب، التي انعقدت يوم الثلاثاء في مقر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بمدينة الإسكندرية المصرية.
اقرأ أيضاً: مؤسسة سائق للنقل البري تطلق تطبيق “درايفر Driver App” في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية
تعاون عربي في قطاع النقل
وقال الحسني: “هناك بعض الاتفاقيات (دون تحديدها) بين العراق والأردن وجمهورية مصر العربية تتعلق بالنقل البري، ونأمل أن تصبح نافذة في وقت قريب جدًا”. وتجدر الإشارة إلى أن وزارتي النقل في العراق ومصر كانت قد وقعتا مذكرة تفاهم حول النقل البري للركاب والبضائع، ضمن إطار اتفاقيات التعاون المشترك بين البلدين، وفق ما أعلنت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية.
اقرأ أيضاً: الدوحة تحتضن الجمعية العامة الـ59 للاتحاد العربي للنقل الجوي بمشاركة أكثر من 200 من قادة القطاع
وفي سياق متصل، شدد الحسني على أهمية انعقاد اجتماع وزراء النقل العرب في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، معربًا عن أمله في أن تسهم القرارات الصادرة عنه في تحقيق نتائج ملموسة على الأرض قريبًا.
اقرأ أيضاً: وثائق سرية لمجلس فيفا حول خطة إنفانتينو لإشراك مستثمرين في كأس العالم
طريق التنمية محور استراتيجي
وبخصوص مشروع “طريق التنمية”، أوضح الوزير أنه “مشروع استراتيجي يمتد لمسافة 1200 كيلومتر من البصرة وصولاً إلى الحدود التركية”، مشيرًا إلى أنه يحظى باهتمام شخصي من رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان. ويهدف هذا المشروع إلى ربط ميناء الفاو الكبير جنوب العراق بتركيا عبر شبكة طرق برية وخطوط سكك حديدية، مما سيمكن من نقل البضائع بين دول الخليج العربي وأوروبا.
تعاون رباعي لدعم المشروع
وفي 22 أبريل 2024، وقعت كل من تركيا والعراق وقطر والإمارات مذكرة تفاهم رباعية في العاصمة بغداد للتعاون بشأن مشروع “طريق التنمية”، ووضع الأطر اللازمة لتنفيذه على أرض الواقع.
المزيد في قسم عربي و عالمي










