الانتخابات النصفية الأمريكية: الديمقراطيون يحسمون 40 مقعداً في مجلس النواب مقابل 21 للجمهوريين

أعلنت وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية، يوم الأربعاء، نتائج أولية أسفرت عن حسم 61 مقعداً في مجلس النواب، بواقع 40 مقعداً للديمقراطيين في مقابل 21 للجمهوريين، إلى جانب حسم 10 مقاعد في مجلس الشيوخ، تسعة منها ذهبت إلى الديمقراطيين ومقعد واحد إلى الجمهوريين، وذلك وفق ما جرى رصده من نتائج حتى اللحظة.
وبحسب هذه الحصيلة، يبلغ مجموع المقاعد المحسومة في المجلسين 71 مقعداً، منها 49 للديمقراطيين و22 للجمهوريين، فيما تتواصل عمليات فرز الأصوات وإعلان النتائج في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
اقرأ أيضاً: الانتخابات النصفية الأمريكية 2026: أولى نتائج مجلس النواب ومجلس الشيوخ تظهر وفق وكالة أسوشيتد برس
وتحظى هذه الانتخابات بثقل سياسي خاص، إذ تُعدّ اختباراً مباشراً للرئيس دونالد ترامب وحزبه الجمهوري، في وقت يسعى فيه الديمقراطيون إلى انتزاع الأغلبية في مجلس واحد على الأقل من مجلسي الكونغرس، خلال العامين الأخيرين من الولاية الرئاسية الثانية لترامب.
اقرأ أيضاً: أمير تبوك يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية طفلي الطبية بالمنطقة
مقعد جمهوري في مجلس الشيوخ ينتقل إلى الديمقراطيين
وفي أبرز ما أُعلن من نتائج مجلس الشيوخ، نجح الديمقراطي روي كوبر في الظفر بمقعد ولاية كارولاينا الشمالية بعد تغلبه على منافسه الجمهوري مايكل واتلي، ليكون بذلك أول مقعد ينتزعه الديمقراطيون من الجمهوريين في هذه الانتخابات.
وأعلنت «أسوشيتد برس» كذلك فوز الديمقراطي كريس باباس بمقعد ولاية نيوهامبشير، وفوز جوليانا ستراتون بمقعد ولاية إلينوي.
اقرأ أيضاً: توقعات بانتخابات الكونغرس: الديمقراطيون يتقدمون على الجمهوريين بـ47 مقعداً في النواب ومقعدين في الشيوخ
على الجانب الآخر، أُعيد انتخاب ستة من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين، وهم مارك وارنر عن ولاية فرجينيا، وجون أوسوف عن جورجيا، وكريس كونز عن ديلاوير، وإدوارد ماركي عن ماساتشوستس، وجون ريد عن رود آيلاند، وكوري بوكر عن نيوجيرسي.
أما الجمهوريون فقد حافظوا على مقعد ولاية فلوريدا، بعد فوز آشلي مودي في الانتخابات الخاصة لمجلس الشيوخ، متقدمة على منافستها الديمقراطية أنجي نيكسون.
وبذلك صار عدد المقاعد المضمونة للديمقراطيين وحلفائهم المستقلين في مجلس الشيوخ 43 مقعداً، في مقابل 32 مقعداً للجمهوريين، وذلك بعد حسم 10 مقاعد من أصل 35 مقعداً مطروحاً للتنافس في الانتخابات الجارية، بينما لا تزال نتائج 25 مقعداً خارج الحصيلة المرصودة حتى الآن.
40 مقعداً للديمقراطيين في مجلس النواب
أما في مجلس النواب، فقد أظهرت النتائج المرصودة حسم 61 مقعداً، منها 40 مقعداً للديمقراطيين و21 للجمهوريين، موزعة على عدد من الولايات أبرزها فلوريدا وجورجيا وفرجينيا ونيوجيرسي وبنسلفانيا وتكساس.
ومن بين هذه النتائج، فوز الطبيب الأمريكي المسلم من أصول مصرية آدم حموي بمقعد الدائرة الثانية عشرة في ولاية نيوجيرسي، ليصبح أول مسلم يمثل هذه الولاية في الكونغرس.
كما أُعيد انتخاب النائب الديمقراطي المسلم أندريه كارسون عن الدائرة السابعة في ولاية إنديانا، وهو الذي يشغل مقعده منذ عام 2008، ويُعدّ من أقدم الأعضاء المسلمين في الكونغرس.
وفي ولاية بنسلفانيا، حسم الديمقراطي كريس راب مقعد الدائرة الثالثة، في حين أُعيد انتخاب كل من بريندان بويل عن الدائرة الثانية وماري سكانلون عن الدائرة الخامسة.
وفي كارولاينا الجنوبية، أُعيد انتخاب الديمقراطي جيمس كلايبورن عن الدائرة السادسة، والجمهورية شيري بيغز عن الدائرة الثالثة.
وشهدت فلوريدا فوز مجموعة من المرشحين الجمهوريين، من بينهم آشلي مودي في انتخابات مجلس الشيوخ، وسيدني غروترز وجيمي باترونيس وكات كاماك وبراين ماست في انتخابات مجلس النواب.
وفي كنتاكي، فاز الجمهوري إد غالرين بمقعد الدائرة الرابعة، وأُعيد انتخاب الجمهوريين بريت غوثري عن الدائرة الثانية وجيمس كومر عن الدائرة الأولى وهال روجرز عن الدائرة الخامسة.
الديمقراطيون يحسمون خمسة مناصب لحكام الولايات
وامتدّت النتائج المعلنة إلى سباقات حكام الولايات، حيث حسم الديمقراطيون خمسة مناصب ضمن ما جرى رصده من نتائج.
وشمل ذلك إعادة انتخاب جيه بي بريتزكر حاكماً لإلينوي، وجوش شابيرو حاكماً لبنسلفانيا، وويس مور حاكماً لماريلاند، ومورا هيلي حاكمة لماساتشوستس، إلى جانب فوز هيلينا فولكس بمنصب حاكم رود آيلاند.
وتُستثنى نتائج انتخابات حكام الولايات من حصيلة المقاعد المحسومة في مجلسي الكونغرس.
سباق السيطرة على الكونغرس
وتشمل انتخابات التجديد النصفي كامل مقاعد مجلس النواب وعددها 435 مقعداً، إلى جانب 35 مقعداً في مجلس الشيوخ المكوّن من 100 عضو.
ويطمح الديمقراطيون إلى استعادة الأغلبية في أحد المجلسين أو فيهما معاً، وهو ما يمنحهم نفوذاً أوسع في صياغة التشريعات ومراقبة أداء إدارة ترامب في النصف الثاني من ولايته.
في المقابل، يعمل الجمهوريون على الإبقاء على أغلبيتهم في المجلسين، بما يسمح للرئيس بمواصلة تنفيذ أجندته التشريعية.
وتتباين طبيعة المنافسة بين المجلسين، فجميع أعضاء مجلس النواب يُنتخبون كل عامين، أما عضو مجلس الشيوخ فتمتد ولايته ست سنوات، ويُجدَّد نحو ثلث مقاعد المجلس كل عامين.
ولا تعبّر النتائج المحسومة حتى الآن عن التوزيع النهائي للقوى داخل الكونغرس، لا سيما أن مجلس الشيوخ يضم أعضاء يواصلون مهامهم ولا تشملهم الانتخابات الحالية.
ويُنتظر أن تتضح موازين القوى تدريجياً مع إعلان نتائج مزيد من السباقات في الولايات والدوائر التي لم يُحسم فيها التنافس بعد.
المزيد في قسم عربي و عالمي










