الرئيسية›عربي و عالمي›استطلاع جديد: أكثر من ثلثي الناخبين...
عربي و عالمي

استطلاع جديد: أكثر من ثلثي الناخبين الأميركيين يعتبرون سياسات ترامب الاقتصادية ضارة

أظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة “أسوشيتد برس” ونُشرت نتائجه يوم الثلاثاء 4 نوفمبر 2026 أن نحو ثلثي الناخبين المشاركين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس يرون أن سياسات الرئيس دونالد ترامب أضرت بالاقتصاد الأميركي. وجاء الاقتصاد ومستقبل الديمقراطية على رأس القضايا التي تهم الناخبين.

الاقتصاد في صدارة الاهتمامات

بحسب استطلاع الناخبين الذي أجرته الوكالة (AP Voter Poll)، يرى ما يقرب من ثلثي المشاركين أن سياسات ترامب أدت إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية في الولايات المتحدة، في حين قال نحو 3 من كل 10 إنها ساعدت في تحسينها. كما اعتبر ثلثا الناخبين أن سياسات ترامب المتعلقة بالرسوم الجمركية ألحقت ضررًا بالاقتصاد الأميركي.

اقرأ أيضاً: استطلاع للرأي يظهر تقدماً للديمقراطيين في خمس ولايات جمهورية بمجلس الشيوخ قبل الانتخابات النصفية

وأظهرت النتائج أن نحو 4 من كل 10 ناخبين يعدون الاقتصاد القضية الأكثر أهمية التي تواجه البلاد، وسط مخاوف واسعة من ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية.

اقرأ أيضاً: الرياض القابضة تُطلق شركة «مرافد» لتطوير البنية التحتية الاقتصادية عبر اللوجستيات والصناعة والاقتصاد الدائري

أولويات الناخبين: من الديمقراطية إلى الهجرة

في المقابل، وضع نحو 3 من كل 10 ناخبين حالة الديمقراطية الأميركية على رأس أولوياتهم، بينما اختار نحو واحد من كل 10 قضايا الهجرة أو الرعاية الصحية. وجاءت السياسة الخارجية والجريمة في مراتب متأخرة.

وأشار الاستطلاع إلى أن نحو نصف الناخبين يعتبرون الفساد الحكومي وارتفاع تكاليف المعيشة عاملين حاسمين في اختيار مرشحيهم للكونغرس. وتقدمت هاتان القضيتان بفارق واضح على ملفات أخرى، منها سياسات إنفاذ قوانين الهجرة، والحرب على إيران، ومراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

اقرأ أيضاً: الانتخابات النصفية الأميركية 2026: معركة الكونغرس ومستقبل أجندة ترامب

تقييمات سلبية لأداء ترامب

لم تقتصر النتائج السلبية على أداء ترامب الاقتصادي، إذ أظهر الاستطلاع أن أكثر من نصف الناخبين لا يعتبرونه قائدًا قويًا، ولا يرون أنه يدافع عن مصالح أشخاص مثلهم أو يمنح الأولوية للقضايا المناسبة. كما قال أكثر من نصف المشاركين إن ترامب لا يمتلك القدرة الذهنية اللازمة لأداء مهامه الرئاسية بفاعلية.

ورأى نحو 6 من كل 10 ناخبين أن الرئيس الأميركي يقدم مصالحه الشخصية على مصالح البلاد، مقابل نحو 4 من كل 10 يعتقدون أنه يعطي الأولوية للمصلحة الوطنية.

تأتي هذه النتائج بالتزامن مع انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، التي يتنافس فيها الجمهوريون والديمقراطيون على السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ. وتشمل الانتخابات جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدًا، و35 مقعدًا في مجلس الشيوخ، وتحدد نتائجها موازين القوى داخل الكونغرس خلال العامين الأخيرين من الولاية الرئاسية الثانية لترامب.

المزيد في قسم عربي و عالمي