مقذوفان مجهولان يصيبان ناقلة قرب سواحل عُمان دون خسائر بشرية

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، في بيان تحذيري مساء الثلاثاء 4 نوفمبر 2026، أن ناقلة أصيبت بمقذوفين لم تُعرف هويتهما داخل غرفة محركاتها في مياه قريبة من السواحل العُمانية، مؤكدةً أنه لم يُسجَّل أي ضحايا بين الأشخاص ولا أي انعكاسات على البيئة.
وأفادت الهيئة بأنها تبلغت بحادث وقع على مسافة 14 ميلًا بحريًا إلى الشمال الشرقي من ليما في سلطنة عُمان، لافتةً إلى أن مسؤول الأمن في الشركة التي تتولى تشغيل الناقلة هو من أبلغ عن إصابة السفينة بالمقذوفين في غرفة المحركات.
اقرأ أيضاً: هجوم على سفينة شراعية بطاقم هندي في مضيق هرمز والبحرية العُمانية تنقذ ناجين
ولم يحدد البيان الجهة التي أطلقت المقذوفين ولا الطرف المسؤول عنهما، كما لم يتضمن تفصيلًا للأضرار التي لحقت بالناقلة. ودعت الهيئة السفن التي تعبر المنطقة إلى توخي الحيطة والإبلاغ عن أي تحركات مثيرة للشك، منوهةً بأن السلطات المختصة تباشر تحقيقًا لكشف ملابسات الواقعة.
اقرأ أيضاً: جينيسيس تطلق سيارة G80 بتصميم جديد في سلطنة عُمان
هجوم على سفينة شراعية وإنقاذ الطاقم
وكانت الهيئة قد أعلنت في وقت سابق من يوم الثلاثاء أن سفينة شراعية تقليدية تقلّ طاقمًا من الجنسية الهندية تعرضت لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز يوم الاثنين، وأن البحرية العُمانية أنقذت أفراد الطاقم الذين نجوا من الحادث، من دون أن توضح عددهم أو مصير بقية أفراد الطاقم، مؤكدةً أنها لا تملك أي معلومات عن الوضع الحالي للسفينة.
بلاغات متزامنة قرب الخفجي وليما
وفي يوم الاثنين نفسه، تلقت الهيئة بلاغين منفصلين؛ الأول عن استهداف ناقلة بمقذوفين مجهولين شرقي رأس الخفجي في السعودية، والثاني عن إصابة سفينة أخرى بمقذوف مجهول قرب منطقة ليما العُمانية أحدث ثقبًا في جانبها الأيمن. وقبل ذلك، أفادت الهيئة يوم الأحد بتلقي بلاغ عن تعرض سفينة لمقذوف مجهول داخل مضيق هرمز، وذلك بعد أيام من تسجيل حوادث أخرى استُهدفت فيها سفن أثناء عبورها المنطقة.
اقرأ أيضاً: البرلمان العربي يستنكر الهجوم على ناقلة غاز قطرية في مياه الخليج
ويعود أحدث هذه الحوادث المسجلة إلى 22 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حين أصيبت ناقلة بمقذوف مجهول قرب منطقة ليما العُمانية أثناء إبحارها في اتجاه الخروج من المضيق، قبل أن تتمكن من مواصلة رحلتها. وحتى الآن لم تتضح الجهة التي تقف وراء هذه الحوادث، ولم يثبت وجود أي صلة بينها.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد المخاوف إزاء أمن الملاحة في مضيق هرمز والمياه المحيطة به، على خلفية سلسلة من الهجمات والحوادث التي طالت سفنًا تجارية وناقلات نفط في الأيام الأخيرة.
شريان حيوي لتجارة الطاقة العالمية
ويُعد مضيق هرمز، الواقع بين إيران وسلطنة عُمان، واحدًا من أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ تعبره كميات ضخمة من صادرات النفط والغاز القادمة من دول الخليج في طريقها إلى الأسواق الدولية. وبحسب بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، بلغ متوسط تدفقات النفط والمنتجات البترولية عبر المضيق نحو 20.9 مليون برميل يوميًا خلال النصف الأول من عام 2025، ما يجعله ممرًا حيويًا لتجارة الطاقة على المستوى العالمي.
المزيد في قسم عربي و عالمي










