الرئيسية›عربي و عالمي›العاهل الأردني ونظيره الكازاخي يقودان جولة...
عربي و عالمي

العاهل الأردني ونظيره الكازاخي يقودان جولة جديدة من اجتماعات العقبة في أستانا

ترأس العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ورئيس جمهورية كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، يوم الجمعة الموافق 6 نوفمبر 2026، جولة جديدة من مبادرة “اجتماعات العقبة”، التي استضافتها العاصمة الكازاخية أستانا. وخصصت هذه الجولة لمناقشة سبل توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في جهود مكافحة الإرهاب والتطرف.

محور النقاش: الذكاء الاصطناعي في مكافحة التطرف

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا” أن الاجتماعات التي ترأسها الملك عبد الله الثاني والرئيس توكاييف تناولت كيفية استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مواجهة الإرهاب والتطرف. كما بحث المشاركون سبل تعزيز التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات بين الدول الحاضرة، بما يسهم في دعم السلم والأمن على الصعيدين الإقليمي والدولي.

اقرأ أيضاً: دل تكنولوجيز تتعاون مع Hugging Face لتسهيل تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي

قادة ومسؤولون وخبراء من تسع دول

وشهدت الجولة مشاركة قادة ومسؤولين وخبراء من كل من الأردن وكازاخستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان وأذربيجان وقيرغيزستان، إلى جانب ممثلين عن شركات عالمية متخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي. وأتاحت الاجتماعات منصة لتبادل الرؤى حول التحديات الأمنية المستجدة.

اقرأ أيضاً: خالد حفتر يبحث في باريس تعزيز التعاون العسكري مع فرنسا ومكافحة الإرهاب

لقاءات ثنائية على هامش الاجتماعات

وعلى هامش الفعالية، أجرى العاهل الأردني لقاءات منفصلة مع رؤساء كل من طاجيكستان إمام علي رحمن، وأوزبكستان شوكت ميرضيائيف، وتركمانستان سردار بردي محمدوف. وركزت هذه اللقاءات على سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الأردن وهذه الدول، وتطوير التعاون في مجالات متعددة، خاصة الاقتصادية والدفاعية والتكنولوجية.

اقرأ أيضاً: العاهل الأردني يتوجه إلى كازاخستان لترؤس جولة جديدة من «اجتماعات العقبة» حول أمن الذكاء الاصطناعي

ويأتي تناول موضوع أمن الذكاء الاصطناعي في ظل التوسع المتسارع في استخدام هذه التقنيات، وما يرافقه من تحديات تتعلق بتوظيفها في المجالات الأمنية، فضلاً عن الحاجة إلى تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات بشأن الاستخدامات الآمنة والمسؤولة لها.

خلفية المبادرة وجولاتها السابقة

وتندرج هذه الجولة ضمن مبادرة “اجتماعات العقبة” التي أطلقها العاهل الأردني في عام 2015، بهدف تعزيز التنسيق والتعاون وتبادل الخبرات بين الأطراف الإقليمية والدولية في مواجهة التحديات الأمنية، وفي مقدمتها الإرهاب والتطرف. وتقوم المبادرة على عقد اجتماعات دورية تجمع قادة ومسؤولين أمنيين وعسكريين وخبراء من دول ومناطق مختلفة، لبحث التهديدات الأمنية المشتركة وتطوير استجابات منسقة لها.

واستضافت دول عديدة جولات سابقة من هذه الاجتماعات، من بينها الأردن وإسبانيا وألبانيا وإندونيسيا وإيطاليا والبرازيل وبلغاريا وبريطانيا ورواندا وسنغافورة وفرنسا والنرويج ونيجيريا وهولندا والولايات المتحدة واليونان، بالإضافة إلى الأمم المتحدة التي استضافت جولة بالشراكة مع الأردن.

المزيد في قسم عربي و عالمي