الرئيسية›عربي و عالمي›هجوم على سوق في تعز يوقع...
عربي و عالمي

هجوم على سوق في تعز يوقع ضحايا ونزوح أكثر من 308 آلاف منذ أغسطس

يتواصل التصعيد العسكري في اليمن، حيث سقط قتلى وجرحى من المدنيين، الجمعة، إثر هجوم استهدف سوقا شعبيا في محافظة تعز جنوب غرب البلاد، وسط اتهامات متبادلة بين السلطات الحكومية وجماعة الحوثي بشأن المسؤولية.

استهداف سوق الحضارة في الوازعية

اتهمت السلطة المحلية الحكومية في تعز جماعة الحوثي بقصف سوق الحضارة الشعبي في مديرية الوازعية غربي المحافظة. وأكدت في بيان أن القصف الحوثي أدى إلى سقوط شهداء وجرحى من المواطنين، محملة الجماعة مسؤولية هذه الجريمة. وأشار البيان، استنادا إلى معلومات غرفة العمليات، إلى أن الطيران الحربي لم ينفذ أي عملية جوية في المديرية خلال ذلك اليوم. ورفضت السلطة أي محاولة لاستغلال دماء الضحايا في تضليل الرأي العام، محذرة من استمرار الهجمات الصاروخية الحوثية العشوائية التي تستخدم الصواريخ البالستية وتعرض حياة المدنيين للخطر. ودعت إلى توثيق الجريمة وحفظ الأدلة المادية وإخضاعها لفحص فني مستقل، وطالبت الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بإدانة استهداف المدنيين ودعم التحقيق والمساءلة.

اقرأ أيضاً: 10 شهداء في قصف للاحتلال الإسرائيلي استهدف مخيم النصيرات

في المقابل، نقلت وكالة الأنباء سبأ التابعة للحوثيين عن مصدر محلي لم تسمه قوله إن أكثر من 30 مواطنا سقطوا بين شهيد وجريج في حصيلة غير نهائية جراء استهداف الطيران السعودي للسوق. ولم يصدر تعليق فوري من السعودية أو تحالف دعم الشرعية، لكن التحالف سبق أن أكد اتخاذ الاحتياطات لتجنب استهداف المواقع المدنية.

اقرأ أيضاً: الكويت تدين محاولة الحوثي استهداف المدينة المنورة وتؤكد تضامنها مع السعودية

مواجهات في لحج

في محافظة لحج المجاورة، أفاد موقع سبتمبر نت الناطق باسم الجيش بأن قوات درع الوطن الحكومية استهدفت مواقع وآليات وقيادات مليشيا الحوثي ضمن عملية فجر اليمن. ونشر الموقع مقطع فيديو يوثق عمليات الاستهداف دون تفاصيل عن نتائجها. وتعد لحج البوابة البرية لعدن، العاصمة المؤقتة، وتمر بها طرق تربطها ببقية المحافظات، ما يمنحها أهمية عسكرية، كما تشرف بعض مديرياتها على مناطق قريبة من مضيق باب المندب وخليج عدن.

اقرأ أيضاً: الجيش اليمني يعلن إحباط هجوم حوثي شمال تعز ووصول تعزيزات عسكرية

ارتفاع عدد النازحين إلى 309 آلاف

على الصعيد الإنساني، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة ارتفاع عدد النازحين جراء التصعيد العسكري منذ أغسطس إلى 308 آلاف و653 شخصا، أي 51 ألفا و436 أسرة، وذلك في الفترة من 1 أغسطس حتى 3 نوفمبر. وأوضحت أن محافظة تعز تصدرت قائمة المحافظات المستضيفة للنازحين بـ135 ألفا و648 شخصا (44% من الإجمالي)، تليها لحج بـ77 ألفا و52 شخصا، ثم عدن بـ58 ألفا و884 شخصا. وتوزع بقية النازحين على محافظات أبين وشبوة والحديدة وحضرموت والمهرة ومأرب والضالع. وكانت المنظمة قد أعلنت الاثنين نزوح نحو 300 ألف شخص، قبل أن ترتفع الحصيلة اليوم.

وتجدد التصعيد العسكري بين القوات الحكومية والحوثيين في يوليو الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة نحو 10 آلاف شخص وفق تقارير أممية، وكسر الهدوء النسبي الذي شهده اليمن منذ أبريل 2022. ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، وتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعما للحكومة المعترف بها دوليا.

المزيد في قسم عربي و عالمي