الرئيسيةالرياضةمحمد صلاح يودع أنفيلد برفقة ابنتيه...
الرياضة

محمد صلاح يودع أنفيلد برفقة ابنتيه ويوجه نداءً لاستعادة هوية ليفربول الهجومية

ظهر النجم المصري محمد صلاح على أرضية ملعب أنفيلد، معقل نادي ليفربول، برفقة ابنتيه مكة وكيان، في لقطة أثارت تفاعلاً واسعاً بين جماهير الريدز، بالتزامن مع اقتراب نهاية مسيرته مع النادي الإنجليزي.

نداء حماسي بعد هزيمة مؤلمة

وكان صلاح قد أطلق نداءً حماسياً لليفربول لاستعادة هويته الهجومية، وذلك عقب الهزيمة القاسية 4-2 أمام أستون فيلا يوم السبت، والتي وضعت تأهل الفريق إلى دوري أبطال أوروبا على المحك. ويتقدم فيلا إلى المركز الرابع برصيد 62 نقطة من 37 مباراة، ليحسم بذلك تأهله إلى دوري الأبطال متجاوزاً منافسه ليفربول الذي يمتلك 59 نقطة.

خيبة أمل من الأداء المتقلب

وأعرب المهاجم المصري صلاح، الذي سيغادر صفوف ليفربول مع نهاية الموسم الحالي، عن خيبة أمله من الأداء المتقلب للفريق هذا الموسم، داعياً إلى العودة للأسلوب الهجومي الذي حقق النجاحات السابقة. وكتب صلاح عبر حسابه على منصة إكس: “لقد شاهدت هذا النادي يتحول من حالة الشك إلى الإيمان، ومن الإيمان إلى منصة التتويج. تطلب ذلك عملاً شاقاً، وبذلت دائماً كل ما في وسعي لمساعدة النادي على الوصول إلى هناك. لا شيء يجعلني أكثر فخراً من ذلك”.

وأضاف: “كان انهيارنا أمام هزيمة أخرى هذا الموسم مؤلماً للغاية، وهو ما لا يستحقه مشجعونا. أريد أن أرى ليفربول يعود ليكون الفريق الهجومي صاحب الإيقاع السريع الذي يخشاه المنافسون، ويعود ليكون فريقاً يفوز بالبطولات”. وتابع قائلاً: “هذه هي كرة القدم التي أعرف كيف ألعبها، وهذه هي الهوية التي يجب استعادتها والحفاظ عليها إلى الأبد. لا يمكن التفاوض بشأنها، ويجب على كل من ينضم إلى هذا النادي التكيف معها”.

إشارة إلى عهد كلوب

كان صلاح يشير بذلك إلى أسلوب اللعب الذي ساد تحت قيادة المدرب السابق يورغن كلوب، والذي قاد ليفربول للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة في تاريخه، وبلغ به ثلاث نهائيات في دوري أبطال أوروبا، وتوج باللقب القاري في عام 2019.

علاقة متوترة مع المدرب الحالي

ولم تكن علاقة المهاجم البالغ من العمر 33 عاماً بالمدرب الحالي أرنه سلوت بنفس القوة التي كانت عليها مع كلوب. ففي مطلع شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، وبعد الجلوس على مقاعد البدلاء للمرة الثالثة على التوالي، اتهم صلاح النادي “بالتضحية بي” وألمح إلى أن علاقته مع سلوت قد وصلت إلى طريق مسدود في خلاف علني. وحاول سلوت لاحقاً التقليل من شأن الخلاف، إلا أن الحادثة أبرزت حجم التوتر الذي ساد خلال الموسم مع تضاؤل آمال ليفربول في الدفاع عن اللقب.

وقال صلاح: “الفوز ببعض المباريات هنا وهناك ليس ما يجب أن يكون عليه ليفربول. جميع الفرق تفوز بالمباريات. سيظل ليفربول دائماً نادياً يعني الكثير لي ولعائلتي. أريد أن أرى النادي ينجح لفترة طويلة بعد رحيلي. كما قلت دائماً، التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل هو الحد الأدنى، وسأبذل قصارى جهدي لتحقيق ذلك”.

ويستضيف ليفربول في الجولة الأخيرة من الموسم منافسه برنتفورد. ومع وجود مقعد إضافي في دوري أبطال أوروبا متاح، يتقدم فريق سلوت بأربع نقاط على بورنموث، الذي لا يزال لديه مباراة واحدة مؤجلة.