الرئيسية›محليات›ما هنأ إلاَّ الخير: تأملات في...
محليات

ما هنأ إلاَّ الخير: تأملات في معنى العبارة بعد الاعتداء على مطار الملك خالد

معنى العبارة وتاريخها الشعبي

منذ الطفولة نسمع العبارة “ما هنأ إلاَّ الخير” من الوالدين والأجداد، وتُقال لتخفيف المصاعب وتعزيز الثقة بالله، وكنا نكتفي بابتسامة عند سماعها دون إدراك عمقها.

مع مرور السنين وتجارب الحياة المختلفة، بدأنا نفهم أن الكلمة تتجاوز مجرد تهدئة الألم إلى دحره وراء جدار القوة والاستعداد لمواجهة ما يأتي.

الاعتداء الحوثي على مطار الملك خالد وردود الفعل

في السبت الماضي شهدنا هجوماً غاشماً وآثماً نفذته المليشيات الحوثية على مطار الملك الدولي بمدينة الرياض، وهي جماعة لا تراعي الله ولا العهد ولا تعرف للإنسانية طريقاً، وارتكبت جريمة بشعة استهدفت أرواحاً بريئة.

الاعتداء أسفر عن شهداء (بإذن الله) وإصابات بليغة، وحاول المنفذون إيهام أنفسهم بنصرٍ وهمي لم يتجاوز عقولهم المريضة، ظانّين أنهم يستطيعون نشر الخوف بين الناس.

لكن النتيجة كانت عكس ذلك؛ فقد زادت الحادثة من تماسكنا وثباتنا على الحق، وعززت إيماننا بعقيدتنا التي تحارب الفساد وتحترم دماء البشر.

الوحدة الوطنية والدعم للقيادة والرؤية المستقبلية

استجاب الشعب للنداء بالالتزام والطاعة لحكامنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين محمد بن سلمان آل سعود (حفظهما الله)، الذين يُعتبرون سياجاً منيعاً لأرض الرسالة وكفاً حانية لأبنائها.

تظهر صور التلاحم في استعداد الأرواح للتضحية، وفي صلوات تدعو بالسلام، وفي ازدحام مستشفيات المتبرعين بالدم السعودي النقي، وفي منصات التواصل الاجتماعي حيث نقف بحزم ضد كل من يفكر في لمس سعف النخلة أو حتى النظر إلى السيوف، لأن كلمة التوحيد هي أثمن ما نملك ونفديها بالنفس والمال.

هذا التكاتف يُظهر عمق الانتماء بيننا وحكامنا من خلال الجهود المستمرة، مثل تقديم الإسعافات الأولية للمصابين ومتابعة معالي وزير الصحة لحالتهم وتوفير الخدمات الصحية اللازمة.

بفضل هذا cohesion وقيادة شغوفة بالغد السعودي المضيء، نسير نحو تحقيق رؤية 2030 دون أن نلتفت إلى trivialities، ونكرر بثقة: ما هنأ إلاَّ الخير في دار بن سعود.