الرئيسية›كتاب و آراء›المملكة.. راية العزة تبقى خفاقة في...
كتاب و آراء

المملكة.. راية العزة تبقى خفاقة في وجه الطغيان

المملكة واحة أمن وعطاء في عالم مضطرب

منّ الله على هذه الأرض المباركة بنعم لا تُحصى، فجعلها مهبط الوحي ومضيف الحرمين الشريفين، مكة المكرمة والمدينة المنورة، وأنعم عليها بالأمان والاستقرار ورغد العيش. وقد صدق الله العظيم إذ يقول: (أولم يروا أنا جعلنا حرماً آمناً ويتخطف الناس من حولهم أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون).

ريادة وتلاحم في وجه التحديات

هذا الوطن المتقدم في مختلف الميادين يستقطب أنظار العالم، فهو منارة للخير والسلام، سبّاق إلى كل عمل نبيل، ولا يتردد في دفع الشر. ويتميز شعبه بتلاحم فريد رغم تنوع أطيافه وأعراقه، فهم كالشجرة الشامخة التي تزداد رسوخاً كلما اشتدت الرياح.

الإرهاب لا مكان له في وطن الكرامة

لقد بات واضحاً كالشمس أن كل من يهدد حياة الآمنين أو يتعمد إيذاء المدنيين لا يحمل أي معنى إنساني. أي اعتداء على هذا الوطن الغالي هو إرهاب تغذيه الكراهية والحقد، ولا يمكن تبريره بأي حال.

مسؤولية الجميع في حماية المكتسبات

إن جنودنا البواسل – سدد الله رميهم – يحملون أمانة عظيمة ويؤدون واجباً جليلاً ليظل الأمن مخيماً على بيوتنا. كل كلمات الثناء والتقدير ترفع لهم، ودعوات الشعب تصعد إلى السماء بأن يحفظهم الله ويردهم سالمين.

مواجهة العدوان مسؤولية كل فرد في المجتمع: الموظف بإخلاصه، والمعلم ببناء الوعي، والكاتب بأمانة قلمه، والأسرة بغرس حب الوطن في الأبناء. ففي أوقات المواجهة، تحتاج الأوطان إلى عقول يقظة وقلوب شجاعة وعمل متقن.

هذا وطننا، وهذه مسؤوليتنا: أن نحمي وحدته، ونعتز برجاله، ونحفظ منجزاته، ونقف صفاً واحداً في وجه كل من يستبيح أمنه. سنظل نكتب له بمحبة، ونعمل له بإخلاص، ونذود عنه بثبات. وستظل رايته عنوان عزتنا، وأرضه موضع وفائنا، وأمنه حاضراً في دعائنا. اللهم احفظ المملكة قيادة وشعباً، وانصر جنودها، وأدم عليها عزها وأمانها، واجعلها عصية على كل معتدٍ.