السعودية تصدر إنذارات early في أربع مناطق وتتهم الحوثيين بشن ست هجمات

إنذارات مبكرة في أربع مناطق بالسعودية
في صباح يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، أطلقت السلطات السعودية عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ تحذيرات لسكان منطقتي جازان ونجران، ثم توسعت لتشمل العاصمة الرياض ومحافظة الخرج. لم تُفصح الجهات المختصة في بداية الأمر عن طبيعة أو أسباب هذه الإنذارات، لكنها أعلنت لاحقًا زوال الخطر عن المناطق الأربع ودعت السكان إلى الالتزام بتعليمات السلامة وتجنب التجمهر والتصوير.
تحذير قانوني من تداول معلومات عن التصدي للصواريخ والطائرات المسيرة
أكد الدفاع المدني السعودي أن تصوير أو نشر أو تداول أي معلومات تتعلق بعمليات التصدي للصواريخ والطائرات المسيرة ومواقع سقوطها يعرض مرتكبيه للمسؤولية القانونية، مشددًا على ضرورة التقيد بالتعليمات الرسمية.
بيان الحوثي عن ست عمليات عسكرية داخل السعودية
في وقت لاحق من نفس اليوم، أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي اليمنية يحيى سريع تنفيذ ست عمليات عسكرية داخل الأراضي السعودية خلال الساعات الـ48 الماضية، باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة. وقال سريع إن الهجمات استهدفت منشآت أرامكو في ينبع، وحقل الشيبة النفطي، ومطار الملك خالد بالرياض، ومطار أبها الدولي، وقاعدة خميس مشيط الجوية، ورادارات في جبلي الحصن والرحمة وبئر عسكر (جنوب)، بالإضافة إلى معسكر لقوة الواجب البحرية السعودية (غرب). وادعى أن هذه الهجمات أسفرت عن إصابات وحرائق وتعطل في حركة الملاحة بمطار أبها وسقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات السعودية.
سياق التصعيد والجهود السعودية المستمرة
لم تصدر السلطات السعودية تعليقًا فوريًا حول تفاصيل إعلان الحوثيين أو حجم الأضرار التي ذكرتها الجماعة. وتأتي هذه التطورات amid تصعيد عسكري متواصل من الحوثيين ضد المملكة، بالتزامن مع تصاعد المعارك بين الجماعة والقوات الحكومية في اليمن منذ يوليو/تموز 2026. وقد ركزت الهجمات الحوثية خلال أكتوبر/تشرين الأول الجاري على مطارات الملك خالد بالرياض وأبها وجازان ونجران والدمام، بالإضافة إلى منشآت نفطية ومواقع عسكرية، وفق بيانات سعودية وإعلانات للحوثيين. ومن مارس/آذار 2015 تقود السعودية تحالفا عسكريا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/أيلول 2014.










