الرئيسية›محليات›إطلاق مبادرة "الحقائب التدريبية للمزارعين" لنقل...
محليات

إطلاق مبادرة "الحقائب التدريبية للمزارعين" لنقل التقنيات الحديثة إلى الحقول

شهد اليوم الأول من المعرض الزراعي السعودي 2026 تدشين مبادرة جديدة تهدف إلى تعزيز تبني الممارسات الزراعية المتطورة، وذلك بحضور وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، ونائبه المهندس منصور بن هلال المشيطي. المبادرة التي تحمل اسم “الحقائب التدريبية للمزارعين” أطلقها المركز الوطني لأبحاث وتطوير الزراعة المستدامة (استدامة) بالتعاون مع أكاديمية ريف السعودية.

تحويل الأبحاث إلى تطبيقات ميدانية

تسعى المبادرة إلى تحويل مخرجات الأبحاث والخبرات العلمية إلى برامج تدريبية عملية تساهم في تطوير أساليب الزراعة، ورفع كفاءة استهلاك المياه والموارد الطبيعية، وتعزيز استخدام التقنيات الحديثة في القطاع. ويأتي هذا الجهد في إطار سعي المركز إلى نقل المعرفة الزراعية إلى المزارعين مباشرة، من خلال إعداد محتوى تدريبي تطبيقي تتولى أكاديمية ريف السعودية تحويله إلى حقائب تدريبية وتنفيذ البرامج في المناطق المستهدفة، مما يسهم في تحسين الإنتاجية واستدامة الموارد.

شراكات استراتيجية لدعم البحث والتطوير

على هامش المعرض، وقع المركز اتفاقيات تعاون مع عدة جهات رائدة، منها شركة سابك للمغذيات الزراعية، والشركة الوطنية للخدمات الجيومكانية (NSG)، وشركة التعدين العربية السعودية (معادن)، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم مع جامعة القصيم. وتغطي هذه الاتفاقيات مجالات متعددة تشمل إجراء أبحاث زراعية تطبيقية وتجارب ميدانية، وتطوير تقنيات ومنتجات زراعية، والاستفادة من البيانات الجيومكانية والاستشعار عن بعد في دعم الأبحاث ورصد المواقع البحثية، إلى جانب تعزيز التدريب والإرشاد الزراعي وتبادل الخبرات.

برنامج علمي وجناح تفاعلي

ينظم المركز ضمن مشاركته برنامجا علميا يتضمن ورشة عمل وثلاث جلسات حوارية، إحداها بالتعاون مع أكاديمية ريف السعودية، لمناقشة موضوعات متعلقة بالبحث والابتكار الزراعي واستعراض الحلول المستقبلية. ويستعرض المركز في جناحه بالمعرض مجموعة من الأبحاث والابتكارات والتقنيات الحديثة، إضافة إلى مبادراته وبرامجه البحثية، مما يتيح للزوار والمختصين الاطلاع على جهوده في معالجة التحديات الزراعية وتطوير الممارسات المستدامة. وتأتي مشاركة “استدامة” في المعرض الزراعي السعودي 2026 امتدادا لجهوده في تعزيز التكامل بين البحث العلمي والتطبيق الميداني، وتوسيع نطاق الشراكات مع القطاعين الأكاديمي والخاص، لدعم تبني التقنيات الحديثة ورفع كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، بما يحقق مستهدفات التنمية الزراعية المستدامة في المملكة.