الرئيسية›عربي و عالمي›هيئة سودانية تعلن مقتل ثلاثة أطفال...
عربي و عالمي

هيئة سودانية تعلن مقتل ثلاثة أطفال في ضربة طائرة مسيرة للدعم السريع بشرق الخرطوم

الهجوم على حي امتداد ناصر وسقوط ضحايا أطفال

في صباح يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، استهدفت طائرة مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع حي امتداد ناصر شرقي العاصمة السودانية الخرطوم، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أطفال وفق ما أعلنت هيئة حقوقية سودانية.

بيان هيئة محامو الطوارئ ومطالبها

أصدرت هيئة محامو الطوارئ بياناً قالت فيه إن الطائرة المسيرة التابعة للدعم السريع استهدفت الحي صباح اليوم، وأسفر الهجوم عن وفاة ثلاثة أطفال.

وأدانت الهيئة الهجوم باعتباره جزءً من نمط متكرر لاستهداف الأطفال خلال الفترة الماضية، مشددة على أن ذلك يعرض حياة المدنيين للخطر.

وأكدت الهيئة أن مقتل الأطفال في هذه الهجمات يمثل مأساة إنسانية وانتهاكاً جسيماً يستدعي تحقيقاً مستقلاً ومساءلة المسؤولين، ويؤكد على ضرورة الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني التي تفرض حماية المدنيين والأطفال وتحظر الهجمات العشوائية.

وطالبت بوقف الهجمات على المناطق المأهولة، واتخاذ تدابير لحماية المدنيين، وإجراء تحقيقات شفافة في هذه الحوادث، ومحاسبة المتورطين وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

السياق العسكري والتطورات السابقة

في وقت سابق من نفس اليوم، أفادت مصادر عسكرية للأناضول بأن الدفاعات الأرضية للجيش السوداني تصدت لهجوم بطائرات مسيرة تابعة للدعم السريع شرقي الخرطوم، بالقرب من موقع مطار الخرطوم الدولي.

كما سمع شهود عيان للأناضول دوي انفجارات في سماء شرقي الخرطوم صباح الاثنين، ونشر ناشطون مقاطع فيديو تظهر طائرة مسيرة تحلق فوق المدينة في نفس التوقيت.

ولم تصدر أي تعليقات من السلطات السودانية أو قوات الدعم السريع حول الحادث.

وفي 4 مايو/ أيار السابق، أعلنت وزارة الإعلام السودانية أن موقعاً في ساحة مطار الخرطوم الدولي تعرض لاستهداف بطائرة مسيرة دون تسجيل خسائر في الأرواح أو الممتلكات.

وتتهم السلطات السودانية ومنظمات حقوقية قوات “الدعم السريع” باستهداف المنشآت المدنية، بينما تقول القوات إنها تعمل على حماية المدنيين وتعلق نادراً على الاتهامات.

ويستمر الصراع منذ أبريل 2023 بين “قوات الدعم السريع” والجيش السوداني بسبب خلافات حول دمج الأولى في المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى تفاقم أزمة إنسانية تشمل مجاعة ومقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.