السعودية تكشف عن ثلاث هجمات حوثية استهدفت مكة والمدينة خلال تسع سنوات

الهجمات المزعومة في سبتمبر 2026
قالت قوات التحالف إن طائرة مسيرة انطلقت من الجماعة الحوثية استهدفت محطة كهرباء في المدينة المنورة فجر يوم الثلاثين من سبتمبر، مما أدى إلى خروج محول عن الخدمة دون تأثير على الشبكة الكهربائية الإجمالية.
وأوضح المتحدث الرسمي تركي المالكي أن الهجوم استهدف منشآت مدنية تزود المسجد النبوي بالطاقة، ووصفه بأنه امتداد لمحاولات المليشيا استهداف الحرمين.
وأضاف أن التحقيق وفحص بقايا الطائرة أثبتا تورط الحوثيين في التخطيط والتنفيذ، وتعهد التحالف باتخاذ إجراءات ردع لضمان أمن الحرمين وسلامة الزوار.
وفي السادس عشر من سبتمبر، أعلن المالكي أن الاعتراض تم من قبل الدفاعات الجوية السعودية التي دمرت طائرة مسيرة أطلقت من جنوب مكة قبل دخولها المجال الجوي المحظور للمدينة.
وبحسب بيان وزارة الخارجية السعودية فإن هذا يمثل ثاني محاولة حوثية لاستهداف مكة بعد محاولة أولى في السابع والعشرين من يوليو 2017.
وفي الثاني والعشرين من سبتمبر، ترأس الملك سلمان بن عبد العزيز جلسة مجلس الوزراء وأعرب عن الإدانة لمحاولة الميليشيا الحوثية الإرهابية استهداف مكة المتكرر، مؤكدًا أن ذلك يجرح مشاعر المسلمين حول العالم.
كما ذكر خطيب المسجد النبوي عبد المحسن القاسم إن الاعتداء على مكة والمدينة يعد جرمًا كبيرًا عند الله.
الهجوم الأول عام 2017
في السابع والعشرين من يوليو 2017، أعلن التحالف أنه اعترض ودمر صاروخًا باليستيًا أطلقه الحوثيون نحو مكة، فوق محافظة الطائف على بعد حوالي تسعة وستين كيلومترًا من العاصمة المقدسة ولم تقع أي أضرار.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية أن مثل هذا الاستهداف ينتهك حرمة المكان والزمان ويحاول إفساد موسم الحج.
نفي الحوثي وردود الفعل الدولية
لم تنف الجماعة الحوثية على الفور محاولة الاستهداف الأخيرة في المدينة، لكنها في السادس عشر من سبتمبر أصدرت نفيًا عبر تصريحات زعيمها عبد الملك الحوثي وعضو مكتبها السياسي حزام الأسد.
وفي يوليو 2017، نفت الجماعة أي استهداف لمكة، مؤكدة أن قوتها الصاروخية استهدفت فقط قاعدة الطائف.
وفي سبتمبر الماضي، كتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على منصة إكس أن أي هجوم على مكة يستحق الإدانة، ووصف ادعاء اعتراض طائرة مسيرة فوق المدينة بأنه مجرد ادعاء لا يمكن الاعتماد عليه لتوجيه الاتهام.
غضب عربي وإسلامي
أثارت إعلانات السعودية بشأن الاستهدافات الحوثية لمكة في يوليو 2017 وسبتمبر 2026 بيانات إدانة من دول عربية وإسلامية، حذرت من أن ذلك يمس مشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم.
وبحسب رصد الأناضول، صدرت بيانات عن دول مثل تركيا، قطر، مصر، واليمن، بالإضافة إلى الأردن، المغرب، فلسطين، سوريا، البحرين، الكويت، لبنان، ليبيا، السودان، الإمارات، الصومال، بالإضافة إلى مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.










