برشلونة ينفي وجود أي إجراءات جديدة من يويفا في قضية نيغريرا

نفي برشلونة للإجراءات المزعومة
أصدر نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم بيانًا رسميًا يوم الخميس نفى فيه ما تردد عن فتح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» إجراءات جديدة ضده في إطار تحقيق نيغريرا.
وأوضح النادي أن التقارير التي تحدثت عن إعادة تفعيل الإجراءات المزعومة لا تتوافق مع الحقيقة، مشددًا على أن «يويفا» لم يباشر أي خطوة جديدة، بل يواصل محققان عُيّنا عام 2023 مهامهما في إطار التحقيق القائم.
تفاصيل التحقيق المستمر
وأكد برشلونة أنه استجاب لكافة طلبات المحققين منذ بدء التحقيق، ولفت إلى أن بيان «يويفا» الأخير أشار إلى استلام وثائق قدمها ريال مدريد، على أن يقيّمها المحققون ضمن مراجعتهم المستمرة دون أن يتضمن أي إعلان عن فتح أو إعادة فتح إجراءات.
وأضاف النادي أن قرار ما إذا كانت الوثائق تستدعي إجراءً معينًا يعود إلى المحققين seuls، مبينًا أنه لم يتلق أي طلب جديد منهم ولم يُحال إليه شكوى ريال مدريد، وأنه سيجاوب وفق الأصول في حال حدوث ذلك.
خلفية قضية نيغريرا وموقف الأطراف
وأشار برشلونة إلى أن أي إجراءات مستقبلية ستُحدد وفقًا لنتيجة القضية الجنائية التي ما زالت تُنظر في إسبانيا، وذكر أنه حصل طوال فترة التحقيق على ترخيص «يويفا» دون اعتراض واستمر في المشاركة في مسابقاته.
وكان «يويفا» قد affirmed في بيان سابق تلقيه كمية كبيرة من الوثائق من ريال مدريد تتعلق بالتحقيق الجاري مع برشلونة حول خوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا، نائب الرئيس السابق للجنة الفنية للحكام بالاتحاد الإسباني لكرة القدم.
وأضاف الاتحاد القاري أن مفتشي الأخلاقيات والانضباط سيتولون تقييم هذه الوثائق في إطار المراجعة المستمرة، بينما جدّد برشلونة تأكيد تعاونه الكامل مع السلطات المختصة ودعا إلى الدقة والصرامة في تناول القضية.
وتعود قضية نيغريرا إلى مدفوعات مالية دفعها نادي برشلونة لشركات مرتبطة بخوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا خلال الفترة بين عامي 2001 و2018، وقد بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من 7.3 ملايين يورو.
وانكشفت القضية في فبراير/ شباط 2023 بعد تحقيقات ضريبية في شركات نيغريرا، ما دفع القضاء الإسباني لفتح تحقيق حول طبيعة هذه المدفوعات وما إذا كانت تتضمن مخالفات جنائية أو رياضية.
وبرر برشلونة تلك المدفوعات بأنها مقابل تقارير فنية واستشارات تخص الحكام، ونفى ارتكاب أي مخالفات أو تأثير على نتائج المباريات، بينما تسعى التحقيقات القضائية لتحديد الغرض الحقيقي من الأموال التي دُفعت للمسؤول التحكيمي السابق.
وأثارت القضية جدلًا واسعًا في كرة القدم الإسبانية، لا سيما بعد انضمام ريال مدريد إلى الإجراءات القضائية بصفته طرفًا متضررًا، وتقديمه في يونيو/ حزيران 2026 وثائق إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم طالبًا باتخاذ إجراءات تأديبية بحق برشلونة.










