عودة أكثر من 1.1 مليون سوداني من دول الجوار منذ مطلع 2024

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الخميس، أن عدد السودانيين العائدين إلى بلادهم من الدول المجاورة تجاوز 1.1 مليون شخص خلال المدة الممتدة من يناير 2024 حتى أغسطس 2026.
أرقام العائدين ونقاط العبور
أوضحت المنظمة في بيان لها أن إجمالي العائدين بلغ مليونًا و110 آلاف و605 أفراد، دخلوا البلاد عبر سبع نقاط حدودية. ومن بين هذه النقاط معبرا “أشكيت” و”أرقين” في الولاية الشمالية على الحدود مع مصر، ومعبر “القلابات – متيما” على الحدود مع إثيوبيا، ومعبر “اللفة” في ولاية كسلا على الحدود مع إريتريا.
كما شملت نقاط العبور معبر “أديكونغ – الجنينة” في غرب دارفور، ومعبر “أم دخن” في وسط دارفور، ومعبر “الطينة” في شمال دارفور، وكلها تقع على الحدود مع تشاد.
جنسيات العائدين وأسباب العودة
وفقًا للمنظمة، قدم نحو 80% من العائدين من مصر، بينما جاء الباقون من تشاد وإثيوبيا وإريتريا. وأشارت المنظمة إلى أن 54% من العائدين قرروا الرجوع إلى السودان بسبب تحسن الأوضاع الأمنية في مناطقهم الأصلية.
الوضع الإنساني العام
من جانبها، تقدر الأمم المتحدة أن نحو 4.2 ملايين سوداني عبروا الحدود إلى دول الجوار، من بينهم مليون و541 ألفًا و827 شخصًا فروا إلى مصر، بينما توجه الباقون إلى تشاد وجنوب السودان وإثيوبيا وليبيا وجمهورية إفريقيا الوسطى.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حربًا بين الجيش و”قوات الدعم السريع”، على خلفية خلافات حول دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، مما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية.










