الجيش اليمني يعلن شن 753 هجوماً على الحوثيين في يوم واحد وتحيد 218 عنصراً

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، الأحد، عن تنفيذها 753 عملية هجومية ضد مواقع الحوثيين وقدراتهم العسكرية خلال الـ24 ساعة الماضية، مؤكدة أن هذه العمليات أسفرت عن تحييد قرابة 218 من أفراد الميليشيا وقياداتهم الميدانية، إلى جانب تدمير وتعطيل 78 آلية وقطعة سلاح.
تفاصيل العمليات العسكرية
وأوضح بيان صادر عن الجيش اليمني أن قواته تواصل هجومها ضمن عملية “فجر اليمن”، وشنّت خلال اليوم الماضي 753 هجوماً وصفها بأنها “دقيقة ومباشرة” على الإمكانات العسكرية للحوثيين. وأشار البيان إلى أن الأهداف تضمنت مراكز قيادة وسيطرة ميدانية متقدمة، وهيئات قيادية، وتحصينات، ومصادر نيران، بالإضافة إلى تجمعات وتعزيزات عسكرية ووسائل نقل وإمداد تابعة للجماعة.
وبحسب البيان، أسهمت هذه الضربات في إعاقة تدفق تعزيزات الحوثيين نحو خطوط المواجهة، ودعم عمليات الاقتحام والمناورة التي تنفذها قوات الجيش على مختلف المحاور.
حصيلة الخسائر في صفوف الحوثيين
وأفاد البيان بأن العمليات أدت إلى “تحييد نحو 218 من عناصر الميليشيا وقياداتها الميدانية”، كما دمرت وعطبت 78 مركبة وآلية ووسيلة عسكرية وقطعة سلاح ثقيل ومتوسط. وأكد الجيش استمراره في تعزيز هجومه بهدف إضعاف قدرة الحوثيين على حشد قواتهم وإعادة تنظيم صفوفهم.
وشدد البيان على أن العمليات تقتصر على ما سماه “الأهداف العسكرية المشروعة”، مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة لحماية المدنيين والمنشآت المدنية. ولم يتسن التحقق من هذه الحصيلة من مصادر مستقلة، كما لم يصدر أي تعليق فوري من جماعة الحوثي على ما ورد في البيان.
السياق الإقليمي والتطورات الأخيرة
منذ يوليو تموز الماضي، يشهد اليمن تصعيداً عسكرياً متجدداً بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، خاصة في محافظتي تعز ولحج جنوب غرب البلاد، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وزيادة موجات النزوح. وأدى هذا التصعيد إلى إنهاء حالة الهدوء النسبي التي عمّت البلاد منذ أبريل نيسان 2022، في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية مع استمرار الاشتباكات ونزوح السكان.
ويشهد اليمن حرباً منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى في سبتمبر أيلول 2014، ثم تدخل تحالف عسكري تقوده السعودية في مارس آذار 2015 لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.










