المنظمة الدولية للهجرة: نزوح 268 ألف شخص داخل اليمن وآلاف عبر البحر إلى جيبوتي

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، إحدى وكالات الأمم المتحدة، الأحد، أن أكثر من 268 ألف شخص اضطروا للنزوح داخل اليمن نتيجة تصاعد العمليات العسكرية المستمرة منذ يوليو الماضي، فيما عبر آلاف آخرون البحر نحو جيبوتي. ويأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه الاحتياجات الإنسانية مع نقص حاد في التمويل اللازم لتلبية هذه الاحتياجات.
نزوح داخلي ولجوء عبر البحر
وذكرت المنظمة، في منشور على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، أن أحدث بياناتها تشير إلى نزوح أكثر من 268 ألف شخص داخل اليمن مع اشتداد حدة المعارك. وأضافت أن آلاف اليمنيين فروا عبر البحر إلى جيبوتي منذ يوليو الماضي، حيث بلغ عدد الوافدين إلى هناك 3836 شخصاً، نصفهم من الأطفال.
استجابة إنسانية محدودة وفجوة تمويلية
أوضحت المنظمة الدولية للهجرة أنها تواصل جهودها لتوفير المأوى والمياه النظيفة والرعاية الصحية وخدمات الحماية للمتضررين من الأزمة. غير أنها حذرت من أن الاحتياجات تتزايد بوتيرة أسرع من قدرتها على إيصال المساعدات إلى الأسر المحتاجة. وشددت على ضرورة الحصول على دعم إضافي عاجل لسد فجوة تمويلية تبلغ 30 مليون دولار.
تجدد القتال ينهي هدوءاً نسبياً
منذ يوليو الماضي، عادت المواجهات المسلحة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي إلى الاشتعال، لا سيما في محافظتي تعز ولحج جنوب غرب اليمن. وأسفر القتال عن سقوط قتلى وجرحى، فضلاً عن موجات نزوح جديدة. ويأتي هذا التصعيد ليطوي صفحة الهدوء النسبي الذي شهدته البلاد منذ أبريل 2022.
خلفية الصراع اليمني
يعاني اليمن من حرب مدمرة منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى في سبتمبر 2014. وفي مارس 2015، تدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية واستمرار معاناة المدنيين.










