في مقال رأي: هجمات على السعودية من الخارج والداخل.. ودعوة لحظر المسيئين

في مقال رأي يعبر عن مشاعر متضاربة بين الغثيان والاكتئاب الممزوج بالضحك الهستيري، يصف الكاتب حالته عند متابعته للتحليلات السياسية لقضايا دولية يراها واضحة المعالم. ويشير إلى وجود “تكالب” واضح ضد المملكة العربية السعودية من جهات أجنبية وعربية، إضافة إلى أصوات معادية تنطلق من المهجر عبر وسائل الإعلام المرئي ومواقع التواصل الاجتماعي، تهدف إلى النيل من تلاحم المجتمع السعودي ووحدته.
هجمات خارجية وداخلية على السعودية
يستذكر الكاتب مقولة لجدته لأمه التي وصفها بأنها “موسوعة من الحكم والأمثال”، حيث قالت: “الطول طول نخلة.. والعقل عقل سخلة”، في إشارة إلى التناقض بين المظهر الخارجي وجوهر العقل. ويؤكد الكاتب أن هذه التجربة التي يعيشها المواطن السعودي من جميع الجهات تقريبًا ليست جديدة على الساسة، لكنها مؤلمة وتترك جرحًا يصعب التئامه.
دور وسائل التواصل في إثارة الفتن
ويحذر الكاتب من أخطر الفئات التي تثير الفتنة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واصفًا إياهم بـ”التافهين الذين يسيرون في ركب محاربتنا”، والذين عاشوا في المملكة دهرًا ثم “نطقوا عهرًا”. ويلاحظ الكاتب الغيظ المتقد في أعين هؤلاء، داعيًا إلى زيادة الوعي عند متابعتهم على وسائل التواصل، بل ويذهب إلى أن حظرهم يندرج ضمن “الأعمال الوطنية”.
دعوة للحظر والوعي الوطني
ويختتم الكاتب مقاله بدعوة واضحة: “دفاعك عن وطنك في هذه المرحلة يبدأ بحظرك لكل ما يسيء له”. وينصح بعدم مناقشة التافهين بحجة توضيح الأمور، وعدم مشاركة الأحمق في “لغوصته بإناء مخروق”، لأن الحقيقة لا يمكن تغطيتها بـ”غرابيلهم المهترئة”. ويختم بعبارة: “وكفى”، معيدًا عنوان المقال الأصلي “لغوصة في إناء!!”.










