يوفنتوس ورين يسعيان لتعويض الخسائر المحلية في الجولة الثالثة من الدوري الأوروبي

يسعى فريقا يوفنتوس الإيطالي وضيفه رين الفرنسي إلى تجاوز خيبة أملهما المحلية سريعاً، بعد خسارتيهما المخيبتين في نهاية الأسبوع الماضي، عندما يلتقيان مساء اليوم الخميس في تورينو، ضمن الجولة الثالثة من مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) لكرة القدم، بهدف مواصلة العلامة الكاملة في المسابقة.
يوفنتوس ورين يبحثان عن استعادة الاتزان الأوروبي
خسر يوفنتوس على أرضه أمام لاتسيو بثلاثة أهداف نظيفة الأحد الماضي في الدوري، وكانت تلك الخسارة الثانية له في سبع مباريات (ثلاثة انتصارات وتعادلان)، مما زاد الضغوط على مدربه لوتشانو سباليتي.
ويأمل البيانكونيري أن تشكل العودة إلى الساحة الأوروبية متنفساً وفرصة لمصالحة جماهيره بعد معاناته المحلية، وسيبني على قلب تأخره أمام مضيفه سلتا فيغو الإسباني إلى فوز 2-1 في الجولة الثانية الخميس الماضي، مما أبقاه ضمن عشرة فرق حققت بداية مثالية في مرحلة الدوري من يوروبا ليغ.
بدوره، قلب رين تأخره أمام ضيفه أوفي اليوناني إلى فوز 2-1 الخميس الماضي بفضل هدف متأخر، محافظاً بذلك على سجله الخالي من الهزائم في مستهل مشواره بالدوري الأوروبي (فوز وتعادل).
ويرتكز هذا النجاح على انضباط دفاعي قوي؛ إذ يملك النادي أفضل معدل للأهداف المتوقعة في المسابقة (0.79)، كما استقبل أقل عدد من التسديدات (13)، لكنه فشل في الحفاظ على هذه الصلابة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وخسر أمام باريس إف سي 3-4، وهي نتيجة تعكس استمرار عدم الاستقرار في نتائجه (فوزان وتعادل واحد وهزيمتان).
كما يملك المشجعون الذين سيسافرون إلى تورينو أسباباً إضافية للقلق؛ إذ لم يحقق رين أي فوز في مبارياته الثلاث الأخيرة خارج أرضه (تعادل واحد وهزيمتان)، وفشل في التسجيل في اثنتين منها.
والتقى الفريقان مرة واحدة فقط سابقاً، وكانت في نهائي كأس إنترتوتو الأوروبية عام 1999، وفاز يوفنتوس حينها 4-2 بمجموع مباراتي الذهاب والإياب، ضمن سلسلة شهدت خسارة رين جميع مبارياته الأوروبية الأربع خارج أرضه في إيطاليا أمام أربعة منافسين مختلفين.
ويملك المهاجم الألماني نيك فولتمايده، المعار من نيوكاسل الإنجليزي، فرصة دخول تاريخ يوفنتوس إذا سجل في مرمى رين، حيث سيصبح أول لاعب يهز الشباك في مبارياته الثلاث الأولى في الأدوار الرئيسة لإحدى المسابقات الأوروبية الكبرى في القرن الحادي والعشرين.
بورنموث يستضيف ميلان في ليلة استثنائية
تلوح في الأفق أكبر ليلة في تاريخ بورنموث الإنجليزي، عندما يستقبل العملاق الإيطالي ميلان، المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا سبع مرات، على ملعب فيتاليتي.
وتنتظر بورنموث أمسية غير مسبوقة في وقت بدأ فيه الفريق يستعيد توازنه. كان فوزه على سندرلاند 2-0 الأحد الماضي أول انتصار له في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة مدربه الألماني ماركو روزه (ثلاثة تعادلات وثلاث هزائم)، وهو يسعى الليلة إلى تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية في جميع المسابقات للمرة الأولى منذ ديسمبر 2024.
في المقابل، يقدم ميلان بداية مميزة تحت قيادة مدربه البرتغالي روبن أموريم (خمسة انتصارات وثلاثة تعادلات وهزيمة واحدة). وحافظ الفريق على سجله الخالي من الهزائم في الدوري بفضل تغلبه على أتالانتا 3-2 الأحد الماضي.
أما خسارته الوحيدة هذا الموسم فجاءت في الجولة الأولى من الدوري الأوروبي أمام بنفيكا البرتغالي 0-2. ورد الروسونيري بقوة عندما اكتسح سالزبورغ النمسوي 4-0 الأسبوع الماضي.
ويأمل أموريم الآن في تحقيق أول انتصار له كمدرب على بورنموث، بعدما فشل في ذلك سابقاً عندما كان مدرباً لمانشستر يونايتد (تعادلان وهزيمة واحدة)، مع المحافظة على سجله الخالي من الهزائم خارج أرضه في دور المجموعات أو الدوري من المسابقة (أربعة انتصارات وتعادلان). كما أن ميلان نفسه لم يتعرض لأي خسارة خارج أرضه هذا الموسم (فوزان وثلاثة تعادلات).
وسيصبح بورنموث الفريق الإنجليزي الثاني عشر المختلف الذي يواجهه ميلان. ويعاني النادي اللومباردي عادة على الأراضي الإنجليزية؛ إذ لم يحقق سوى انتصارين في آخر 22 زيارة إليها ضمن المسابقات الأوروبية الكبرى (سبعة تعادلات و13 هزيمة).
وسيكون الفوز الثالث توالياً هدفاً أيضاً لبنفيكا، عندما يحل ضيفاً على أومونيا بطل قبرص، الذي حقق بدوره فوزين متتاليين، وليون الفرنسي في ضيافة هوفنهايم، وسندرلاند الإنجليزي عند زيارة ليخ بوزنان البولندي، وبشيكتاش التركي خلال استضافته كريستال بالاس الإنجليزي، وأولمبياكوس اليوناني عندما يستقبل سبارتا براغ التشيكي، وفيرينتسفاروش المجري في مواجهة ضيفه تورينسي البرتغالي.
ليفركوزن يواصل مسيرته الأوروبية القوية
تبدو حظوظ باير ليفركوزن الألماني، وصيف نسخة 2024، كبيرة لتحقيق الفوز الثالث توالياً، عندما يحل ضيفاً على أوفي اليوناني، ورد الاعتبار للكرة الألمانية عقب فوز الأخير على هوفنهايم 2-0 في الجولة الأولى.
والتقى الفريقان مرة واحدة فقط في السابق، عندما فاز ليفركوزن 1-0 في كأس إنترتوتو عام 1995.
وبدأ ليفركوزن حملته في الدوري الأوروبي بفوزين متتاليين وستة أهداف من دون أن تهتز شباكه، مؤكداً بذلك مكانته كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. كما أن مشاركاته الأوروبية لم تؤثر على نتائجه المحلية؛ إذ يخوض هذه المباراة وهو قادم من سلسلة من سبع مباريات من دون هزيمة في مختلف المسابقات (ستة انتصارات وتعادل واحد).
وينعكس هذا الزخم الإيجابي مباشرة على نتائجه الأوروبية؛ إذ يدخل باير هذه المواجهة بعدما تعرض لهزيمة واحدة فقط في آخر 16 مباراة له في الدوري الأوروبي (11 فوزاً وأربعة تعادلات). كما أنه لم يخسر في آخر سبع مباريات خارج أرضه في المسابقة، محققاً أربعة انتصارات بشباك نظيفة (خمسة انتصارات وتعادلان).










