الرئيسية›عربي و عالمي›بولس: الهدنة الإنسانية في السودان شرط...
عربي و عالمي

بولس: الهدنة الإنسانية في السودان شرط مسبق لحوار سياسي شامل

أكد مستشار الرئيس الأمريكي الأول، مسعد بولس، يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، أن التوصل إلى هدنة إنسانية في السودان يُشكل شرطاً أساسياً لإجراء حوار سياسي فعلي يضم المدنيين من جميع أرجاء البلاد واللاجئين في الخارج.

تصريحات بولس بعد لقاء أممي

جاءت تصريحات بولس في تدوينة نشرها على منصة “إكس” الأمريكية، عقب اجتماعه مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، في مدينة جنيف السويسرية.

وقال بولس في تدوينته: “ناقشنا التطورات المهمة في النزاع السوداني، وكيف يمكننا العمل معًا من أجل المساعدة في تحقيق السلام للشعب السوداني الذي عانى طويلاً”.

وأضاف: “نحن ندعم جهود الحوار التي تيسرها الآلية الخماسية، ولكن لا يمكننا إجراء حوار سياسي حقيقي يشمل المدنيين من جميع أنحاء السودان واللاجئين في الخارج، ما لم نتوصل إلى هدنة إنسانية”.

الآلية الخماسية والرباعية الدولية

الآلية الخماسية هي تحالف سياسي ودبلوماسي مكلف بتيسير ورعاية الحوار السياسي لإنهاء الأزمة السودانية، وتضم الأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية “إيغاد”، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي.

وفي وقت سابق من الأربعاء، شدد هافيستو على ضرورة التزام الشركاء الدوليين والإقليميين بإنهاء الحرب في السودان، وذلك خلال اجتماع تشاوري عُقد بمقر الأمم المتحدة في جنيف، بحث تعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان، بمشاركة ممثلين رفيعي المستوى من 22 دولة.

وشارك في الاجتماع أيضاً ممثلون عن الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية “إيغاد” وجامعة الدول العربية.

وتقود الآلية الخماسية منذ شهور جهوداً لدفع العملية السياسية في السودان، وترعى مشاورات بين القوى المدنية السودانية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب. كما تقود اللجنة الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية ومصر والإمارات، جهوداً للتوصل إلى هدنة إنسانية في البلاد.

خطة الهدنة التي طرحتها الرباعية

في سبتمبر 2025، طرحت الرباعية خطة تدعو إلى هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، تمهيداً لوقف دائم للحرب، ثم عملية انتقالية جامعة خلال 9 أشهر، تقود إلى تشكيل حكومة مدنية مستقلة.

تفاقم الأزمة الإنسانية

تتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع المستمرة منذ أبريل 2023، إثر خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، والتي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.