تقرير أممي يكشف ارتفاع عدد الأطفال المتضررين تعليمياً إلى 258 مليون حول العالم

أظهر تقرير صادر عن الأمم المتحدة أن عدد الأطفال والمراهقين الذين تضرروا تعليمياً جراء النزاعات، والأزمات المناخية، والظروف الاجتماعية والاقتصادية، وصل إلى ما يقارب 258 مليون طفل في جميع أنحاء العالم، ومن بينهم 93 مليون طفل غابوا عن الفصول الدراسية تماماً.
زيادة ملحوظة في أعداد المتضررين
وفق ما ورد في التقرير الذي أعدته مبادرة “التعليم لا ينتظر” التابعة للأمم المتحدة، ارتفع عدد الأطفال المتأثرين بالأزمات التعليمية بنحو 21 مليون طفل خلال الـ 18 شهرًا الأخيرة.
النزاعات كسبب رئيسي للحرمان من التعليم
أشار التقرير إلى أن الحروب وأعمال العنف تشكل العامل الأساسي الذي يحرم الأطفال من مواصلة دراستهم، موضحًا أن حوالي ستين بالمائة من مجموع المتضررين يتركزون في تسع دول فقط.
{“الأزمات المستمرة وتأثيرها على فرص التعليم”}
أوضح المستند أن الأزمات المتواصلة، بما فيها النزوح والكوارث المرتبطة بتغير المناخ، ما زالت تمثل عائقًا مباشرًا أمام حصول ملايين الأطفال على التعليم، كما أنها تزيد من الضغوط التي تواجه الأنظمة التعليمية في البلدان المتضررة.
دعوة إلى تعزيز الدعم والاستثمارات
وأكدت ميساء جلبوط، مديرة مبادرة “التعليم لا ينتظر”، أن الصراعات وتداعيات المناخ تشكل تهديدًا للإنجازات التي تحققت في قطاع التعليم، داعيةً إلى رفع مستوى الاستثمارات وتخصيص تمويل أكبر لدعم الأطفال المتأثرين وضمان استمرارية حصولهم على فرص التعلم.
وختم التقرير بالحث على تكثيف الجهود الدولية لسد الفجوات التعليمية الناجمة عن الأزمات، والعمل على توفير بيئات تعليمية آمنة ومستقرة تمكن الأطفال من مواصلة مسيرتهم التعليمية.



