أتراك تراقيا الغربية يرفضون وصف اللغة التركية بأنها تزيل التنوع

تصريحات نائب الوزير اليوناني
نائب وزير التعليم اليوناني نيكوس بابايوانو رد على سؤال برلماني قدمه النائب يورغوس رونتاس من حزب “نيكي”، مشيراً إلى أن نظام تعليم الأقلية في تراقيا الغربية يستند إلى معاهدة لوزان. وزعم أن prominence اللغة التركية في هذا التعليم تجمع أفراد الأقلية تحت هوية واحدة، وأن تعليق أنشطة المدارس بسبب قلة عدد الطلاب لا يعني إغلاقها.
رد اتحاد أتراك تراقيا الغربية في أوروبا
الاتحاد أصدر بياناً يوم الأربعاء أكد فيه أن التركية هي اللغة الأم للأقلية التركية في تراقيا الغربية وتشكل جزءاً لا يتجزأ من هويتها واستقلالها التعليمي. وأشار إلى أن اليونان تقر من حيث المبدأ بوضع خاص لنظام تعليم الأقلية وفقاً لمعاهدة لوزان، لكنها تتبع سياسات تضعف تدريجياً هذه الاستقلالية، مثل تعليق أنشطة المدارس الواحدة تلو الأخرى بحجة انخفاض أعداد الطلاب. ورفض الاتحاد تصوير اللغة التركية بأنها أداة aim to eliminate diversity داخل الأقلية.
السياق التعليمي والمعاهدة
تقع تراقيا الغربية في اليونان وتضم أقلية مسلمة تركية يقدر عددها بنحو 150 ألف نسمة. تواجه هذه الأقلية سياسات تمييز لأن السلطات تعتبرها أقلية دينية لا عرقية. على الرغم من أن معاهدة لوزان للسلام الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923 تعترف فعلياً بوجود الأتراك في تراقيا الغربية، فإن الحكومة اليونانية لا تعترف بالهوية العرقية للأقلية، بحجة أن عبارة “الأقلية التركية” غير موجودة في نص المعاهدة.



