لجنة الحكام تختتم معسكر الإعداد لخليجي الديار العربية 27

أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم، اليوم، انتهاء المعسكر التحضيري الذي أُقيم للحكام المرشحين لقيادة مباريات النسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج، وهي البطولة التي تُعرف باسم «خليجي الديار العربية 27» وتستضيفها المملكة العربية السعودية بمدينة جدة في المدة من 23 سبتمبر حتى 6 أكتوبر 2026.
اختتام المعسكر ورسالة ثقة في الطواقم
وأشاد هاني طالب بلان، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم، خلال كلمة له في مكان إقامة الفرق التحكيمية بجدة، بأجواء المعسكر الذي دام أربعة أيام، معرباً عن ثقته الكبيرة بأن الطواقم المكلفة بالتحكيم ستُظهر مستوى رفيعاً في مباريات البطولة.
كما ثمّن بلان تجاوب الحكام وتعاونهم خلال فترة الإعداد، وحرصهم على استثمار كل ما قدمه البرنامج، الذي جمع بين المحاضرات النظرية والتمارين التطبيقية، في سبيل الوصول إلى أفضل حالات الجاهزية قبيل انطلاق المنافسات في البطولة الخليجية العريقة.
برنامج تدريبي يجمع النظري والتطبيقي
واحتضن المعسكر في الصباح جلسات نظرية متعددة، خُصص جانب منها لشرح أبرز المستجدات في مواد قانون التحكيم، وجانب آخر لاستعراض حالات تحكيمية ومناقشة ما يتعين على الحكم اتخاذه من قرارات سليمة في المواقف المختلفة.
وعلى ملاعب التدريب التابعة للاتحاد السعودي لكرة القدم، أجرى الحكام مساءً تدريبات عملية قُصد بها تطبيق المستجدات التي يشهدها قانون اللعبة، ضمن برنامج شمل أيضاً حصصاً خاصة بتقنية حكم الفيديو المساعد وتمارين اللياقة البدنية؛ من أجل رفع الجوانب الفنية والبدنية لدى الحكام قبيل البطولة.
محاضرات توعوية للمنتخبات المشاركة
وضمن الاستعدادات نفسها، قدّمت لجنة الحكام محاضرات توعوية استهدفت لاعبي المنتخبات المشاركة وأجهزتها الفنية، عُرِضت خلالها أبرز التعديلات على قوانين التحكيم، وبعض الحالات من لقطات الفيديو، بهدف تعزيز المعرفة بالقرارات التي قد تصدر عن الحكم في المواقف المختلفة، وزيادة الفهم لدى الجميع بشأن التفسيرات التحكيمية وكيفية تطبيقها في أرضية الميدان.
واهتمت هذه المحاضرات بموضوع سلامة اللاعبين، وشرحت المواقف التي تتطلب تدخلاً من الحكم، ونوعية القرارات الواجب اتخاذها بحسب كل حالة، بما ينعكس إيجاباً على الانضباط والوضوح داخل المباريات.
وتطرقت الجلسات أيضاً إلى الأسلوب الجديد المعتمد في معالجة إصابات حراس المرمى، مع استعراض التعليمات والإجراءات ذات الصلة، وهو ما يضمن أن يكون اللاعبون والأجهزة الفنية على دراية كاملة بالطريقة التي ستُطبق أثناء مباريات البطولة.
حضور تحكيمي دولي متنوع
وستكون النسخة السابعة والعشرون من كأس الخليج على موعد مع مشاركة تحكيمية متنوعة، تضم حكاماً من دول الخليج وغيرهم من خارج الإقليم، في إطار التوجه الذي يتبناه الاتحاد الخليجي لكرة القدم لتوسيع دائرة التعاون وتبادل الخبرات، والرقي بالمنظومة التحكيمية من الناحية الفنية.
وسيكون طاقم تحكيمي قادم من المغرب حاضراً في البطولة بناء على الاتفاقية الموقعة بين الاتحاد الخليجي لكرة القدم والاتحاد الإفريقي لكرة القدم، كما ستتواجد أطقم تحكيمية من الأردن والصين، وطاقمان من هولندا وطاقمان من البرتغال، ما يؤكد انفتاح البطولة على المدارس التحكيمية الدولية والاستفادة من خبراتها في تطوير منظومة التحكيم.



