الرئيسيةفنإعلان تعيين القيمين الفنيين للدورة الثالثة...
فن

إعلان تعيين القيمين الفنيين للدورة الثالثة من بينالي الفنون الإسلامية 2027

تعيين القيمين الفنيين للدورة الثالثة

أعلن عن تعيين أربعة قيمين فنيين لتولي قيادة الدورة الثالثة من بينالي الفنون الإسلامية المقررة لعام 2027. essi هم ندى رضا مديرة مؤسسة السركال للفنون، وويليام روبنسون الرئيس السابق لقسم الفن الإسلامي في دار كريستيز، وآلان فؤاد جورج أستاذ الفن والعمارة الإسلامية في جامعة أكسفورد ومدير معهد لوسيل في الدوحة، وإدريس تريفاثان رئيس القيّمين الفنيين السابق في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) بالظهران.

يؤكد اختيار هذا الفريق التزام البينالي بعرض الفنون المرتبطة بالمجتمعات الإسلامية كمجال ثقافي متجدد يتشكل عبر الحركة والتفاعل والتبادل الحضاري، ويهدف إلى استكشاف هذا الإرث من خلال البحث المعرفي والثقافة المعاصرة.

مبادرات ومنصات البينالي

سيقدم القيّمون الفنيون مجموعة من معارض مستقلة تنطلق من رؤى مختلفة تتناول التراث غير المادي وتبرز قيم الصمود والتكاتف المجتمعي، مع الاستمرار في جمع أعمال استثنائية من أهم مجموعات الفنون الإسلامية حول العالم.

ويواصل البينالي توسيع شراكاته المؤسسية عبر قسم المدار، الذي أطلقه مؤسسة بينالي الدرعية كمنصة للتعاون الثقافي يجمع المؤسسات والمتاحف والأفراد المهتمين بالفنون والثقافات الإسلامية في المملكة والعالم. ويستعد القسم في عام 2027 لإطلاق منصة أرشيفية رقمية وبرامج موسعة داخل المملكة ولدى المؤسسات الشريكة حول العالم، بهدف بناء شبكة دولية مستدامة لتطوير المعرفة بالفنون الإسلامية وتبادلها.

كما ستشهد الدورة القادمة عرضاً لأعمال فنية معاصرة جديدة أنتجت بتكليف من مؤسسة بينالي الدرعية، وتوضع في المساحة الخارجية تحت مظلات صالة الحجاج الغربية، إضافة إلى التصميم الفائز بالدورة الثانية من جائزة المصلى، وعدد من البرامج الثقافية المخصصة للزوار.

تصريحات المسؤولين

ينطلق بينالي الفنون الإسلامية من قناعة راسخة لدينا بأن فنون الحضارة الإسلامية ليست فصلاً من الماضي ننظر إليه من بعيد، بل مجالاً حياً ومتجدداً، يواصل تطوره وإنتاجه لرؤى جديدة. ويجمع البينالي في دورته الثالثة أربعة قيّمين فنيّين متعددي التخصصات، هم ندى رضا وويليام روبنسون وآلان فؤاد جورج وإدريس تريفاثان، ممن تشمل خبراتهم البحثية والمهنية العمل ضمن دور المزادات والجامعات والمتاحف والمؤسسات الفنية العريقة، إلى جانب خبرتهم السابقة في بينالي الفنون الإسلامية. ونحن على ثقة بأن هذا التنوع في خبراتهم سيسهم في تقديم دورة ثالثة متفردة ومشهود لها، تواصل الاحتفاء بثراء الثقافة الإسلامية وتنوعها، وتسهم في تطويرها. كما ستسهم مبادرة المدار في توسيع وتعميق الحوار حولهذه الثقافة ليشمل مؤسسات من مختلف أنحاء العالم.

يجسد فريق القيّمين الفنيين تنوع الفنون الإسلامية وثراءها، وما تحمله من امتدادات تاريخية وحضور متجدّد في المشهد الثقافي المعاصر، ويسعدني أن أرى ملامح هذه الدورة تتشكل تحت إشراف هذه الكفاءات والخبرات المتميزة. ونتطلع لاستقبال الزوار من المملكة ومختلف أنحاء العالم لاستكشاف هذا المعرض.