الجيش اليمني يعلن مقتل 100 وإصابة 190 من الحوثيين خلال معارك وضربات جوية بتعز

معارك وضربات جوية في تعز
في يوم الأحد 18 أكتوبر 2026، أعلن الجيش اليمني عبر بيان نشره محور تعز العسكري على منصة “إكس” الأمريكية أن المواجهات والضربات الجوية التي شهدتها محافظة تعز جنوب غربي البلاد يوم السبت أسفرت عن مقتل 100 عنصر من جماعة الحوثي وإصابة 190 آخرين، بالإضافة إلى تدمير معدات عسكرية تابعة للجماعة.
تفاصيل الخسائر والمعدات المدمرة
أوضح البيان أن خسائر الحوثيين شملت 100 قتيل و190 جريحا ناتجة عن المعارك والقصف الجوي خلال ساعات السبت، مؤكدا أن القوات المسلحة مدعومة بالمقاومة الشعبية تمكنت مساء السبت من صد هجوم واسع للحوثيين غربي مدينة تعز بعد مواجهات عنيفة استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة واستمرت لساعات.
محاور المواجهات والغارات الجوية
تركزت الاشتباكات في جبهتي المطار القديم وميرات غربي المدينة، بينما شهدت جبهات الأقروض والمسراخ والشقب جنوبي تعز معارك عنيفة أدت إلى خسائر بشرية ومادية في صفوف الحوثيين، إضافة إلى اندلاع مواجهات متقطعة في الجبهة الشمالية للمدينة. ونفذ طيران الجيش الحربي 16 غارة جوية استهدفت مواقع وتجمعات للحوثيين حول جبل هان غرب تعز، وجبهات الأقروض والمسراخ والشقب جنوبا، بالإضافة إلى شارع الخمسين وتبة الضنين شمال غربي المدينة.
سياق العملية العسكرية والتطورات الأوسع
في نفس اليوم، أعلن الجيش اليمني سيطرته على مواقع عسكرية جديدة في الجبهة الشرقية وإحباط هجمات متواصلة للحوثيين في محافظة تعز ضمن عملية “فجر اليمن” العسكرية، وقد ذكر الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية ماجد النزيلي أن القوات نفذت خلال 24 ساعة 1417 عملية استهداف باستخدام الطيران الحربي والمسير والمدفعية والراجمات. وتندرج هذه التطورات في إطار تصعيد عسكري بدأ في يوليو 2026 ويعد الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي تبع هدنة بدأت في أبريل 2022. ومنذ 5 أكتوبر الجاري تستمر عملية “فجر اليمن” التي أشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إلى أنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة من الحوثيين والسيطرة على العاصمة صنعاء. ويذكر أن الحرب في اليمن مستمرة منذ سيطر الحوثيون على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.










