ريال مدريد يواجه إشبيلية في الجولة التاسعة بحثاً عن مواصلة الانتصارات

يستعد ريال مدريد لمواجهة نظيره إشبيلية، مساء اليوم، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني لكرة القدم، في لقاء يحمل أهمية كبرى للفريقين.
ترتيب الفريقين قبل المباراة
يحتل ريال مدريد المركز الرابع في جدول الترتيب برصيد 18 نقطة، جمعها من 8 مباريات، حقق خلالها 6 انتصارات مقابل هزيمتين، دون أن يتعادل في أي مباراة بالدوري حتى الآن. في المقابل، يأتي إشبيلية في المركز الخامس برصيد 14 نقطة، ويسعى إلى تحسين موقعه.
طموحات الفريقين وأهمية اللقاء
يسعى الفريق الملكي إلى حصد النقاط الثلاث لمواصلة مطاردة فرق المقدمة، خاصة أن هذه المباراة تسبق مواجهة الكلاسيكو المرتقبة في الجولة المقبلة. ويريد ريال مدريد اكتساب الثقة قبل معركة الكلاسيكو، بعد عودته من روما بفوز مثير بنتيجة 4-3، في مباراة كان متأخراً فيها 1-3 حتى الدقيقة 83.
وتأتي المواجهة بعد فترة شهدت نتائج متباينة لريال مدريد، حيث خسر أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 1-2، قبل أن يستعيد توازنه بالفوز على فياريال بهدف نظيف، ثم حقق ريمونتادا مثيرة أمام روما في دوري الأبطال. ويسعى الفريق إلى البناء على هذين الفوزين، وتأكيد قدرته على المنافسة على اللقب، خاصة أنه قدم مستويات قوية على ملعبه، حيث فاز في مبارياته الست الأخيرة بالدوري، مسجلاً 19 هدفاً، ومستقبلاً 4 أهداف فقط.
على الجانب الآخر، يأمل الفريق الأندلسي في استغلال أي تراجع محتمل في أداء مضيفه، والخروج بنتيجة إيجابية من ملعب برنابيو، من أجل تقليص الفارق مع منافسه، وتعزيز موقعه بين فرق المقدمة.
القوة الهجومية والغيابات
يعتمد ريال مدريد على قوته الهجومية، التي ظهرت بوضوح خلال مبارياته الأخيرة، حيث سجل 24 هدفاً في آخر 10 مباريات بمختلف المسابقات، بينما استقبلت شباكه 10 أهداف. ويبرز كيليان مبابي بصفته أحد أهم مصادر الخطورة، بعدما سجل 7 أهداف في 8 مباريات بالدوري، فيما يتطلع جود بيلينغهام، الذي أحرز ثلاثة أهداف خلال الفترة نفسها، إلى مواصلة مساهماته الهجومية.
لكن الريال سيخوض المباراة وسط غياب فينيسيوس جونيور؛ بسبب الإيقاف، وهو ما قد يدفع الجهاز الفني إلئ إجراء تعديلات على خياراته الهجومية، مع الاعتماد على بقية العناصر المتاحة؛ لتعويض غياب اللاع اللبرازيلي.
أوضاع إشبيلية الأخيرة وغياباته
شهدت نتائج إشبيلية الأخيرة تبايناً واضاً؛ حيث فاز على ديبورتيفو لا كورونيا بهدف نظيف، قبل أن يخسر أمام برشلونة بنتيجة 1-3، ثم تعادل مع ليفانتي بنتيجة 3-3 في مباراة شهدت وفرة من الأهداف. وسجل إشبيلية 13 هدفاً في آخر 10 مباريات، مقابل استقبال 14 هدفاً، كما فاز في ثلث من آخر 6مباريات خاضها خارج ملعبه بالدوري، وتعادال في مبارتين وخسر واحدة.
ويغيب عن إشبيلية الثلثي لوسيان أجومي وكيكي سالاس وإسحاق روميرو؛ بسبب الإيقاف، وهو ما قد يؤثر على خيارات المدرب غارسيا في مواجهة أحد أقوى الفرق الهجومية في المسابقة.
سجل المواجهات المباشرة
يمتلك ريال مدريد أفضلية واضحة في المواجهات المباشرة الأخيرة، بعدما فاز في آخر ثلاث مباريات أمام إشبيلية بنتائج 1-0 و2-0 و2-0 أيضاً، كما حقق 9 انتصارات في آخر 10 مواجهات بين الفريقين.










