ضربات جوية للجيش في نيالا تتسبب بخسائر فادحة لقوات الدعم السريع وفق حكومة دارفور

ضربات الجيش الجوي في نيالا
في تاريخ 18 أكتوبر 2026 أعلن الجيش السوداني تنفيذ ضربات جوية استهدفت مراكز قيادة وتمركزات قوات الدعم السريع في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، موضحا أن المدينة تُستخدم كمركز إداري وعسكري لتلك القوات، وأن الضربات أسفرت عن مقتل dozens من عناصرها وتدمير عدد من مراكز قيادتها.
تصريحات وزير الإعلام بحكومة دارفور
في اليوم التالي، الأحد، صرح وزير информации بحكومة إقليم دارفور السوداني أحمد إسحاق شنب، المتحدث الرسمي باسم الحكومة، للوكالة السودانية للأنباء “سونا” بأن الضربات الأخيرة التي نفذها الجيش في نيالا كانت “موجعة” لقوات الدعم السريع وألحقت بها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
وأضاف الوزير أن قوات الدعم السريع “ليست في مأمن” في نيالا أو أي منطقة أخرى، مؤكدًا أن الجيش سيواصل ملاحقتها وصولًا إلى منطقة أم دافوق.
وأكد استمرار العمليات العسكرية ضد الدعم السريع، مشيرًا إلى أن مناطق جديدة تدخل باستمرار تحت سيطرة الجيش دون أن يحددها.
موقف قوات الدعم السريع والتطورات الميدانية
في بيانه الجمعة، أكد الجيش السوداني أنه سيواصل استهداف تجمعات قوات الدعم السريع والعناصر التي تقاتل إلى جانبها ومراكز قيادتها.
من جهة أخرى، اتهمت قوات الدعم السريع في بيانها الجمعة الجيش السوداني بقصف سوق للمواشي في نيالا باستخدام طائرة مسيرة، ما أدى إلى سقوط قتلى مدنيين.
لم يتضح ما إذا كانت الضربات التي أعلنها الجيش هي ذاتها التي تحدثت عنها قوات الدعم السريع، كما لم يتسن التحقق بصورة مستقلة من حصيلة الضحايا أو طبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف.
تعد نيالا المركز الإداري والعسكري لقوات الدعم السريع والقوى المتحالفة معها ضمن “تحالف السودان التأسيسي” (تأسيس).
من أصل 18 ولاية في السودان، تسيطر قوات الدعم السريع على معظم مناطق ولايات إقليم دارفور الخمس غربي البلاد، باستثناء أجزاء من ولايتي شمال وغرب دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش.
بالمقابل، يسيطر الجيش على معظم مناطق الولايات الـ13 المتبقية في شمال البلاد وشرقها ووسطها وجنوبها، بما فيها العاصمة الخرطوم.
منذ أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص، وسط تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.










