فرنسا تُمدد حظر التظاهرات في وسط المدن مع تصاعد احتجاجات غلاء المعيشة

تمديد حظر التظاهرات في مراكز المدن
أعلنت الحكومة الفرنسية استمرار منع تنظيم المسيرات في قلب المدن، في وقت تتواصل فيه احتجاجات واسعة ضد ارتفاع تكاليف المعيشة بعدة مناطق.
أكد وزير الداخلية لوران نونيز، في تصريحات للصحفيين، أن خطر الإخلال بالنظام العام لا يزال قائماً، مشيراً إلى أن الحظر سيبقى ساري المفعول بقرارات من السلطات المحلية رغم اعتراضات النقابات والمحتجين الذين يرون فيه محاولة لإخفاء الحراك.
اقرأ أيضاً: تراجع مؤشر «الفاو» لأسعار الغذاء 1.3% شهرياً رغم ارتفاع سنوي بنسبة 5.9%
تعزيزات أمنية واسعة وتقديرات المشاركة
أوضح الوزير أنه تم نشر سبعين ألفاً من عناصر الشرطة والدرك لتأمين المظاهرات المتوقعة اليوم، متعهداً بمواجهة أي أعمال عنف أو تخريب بحزم.
تُقدر الجهات الرسمية مشاركة نحو ستين ألف شخص في مسيرات العاصمة، بينما تتوقع تنظيم احتجاجات واسعة في أنحاء البلاد.
اقرأ أيضاً: الشرطة الفرنسية تستخدم الغاز المسيل للدموع لفض احتجاجات طلابية في إضراب عام
مسار الاحتجاجات في باريس وتحركات السترات الصفراء
في باريس، حُدد مسار المسيرة بين ساحتي الجمهورية والأمة، فيما أعلن ممثلو حركة السترات الصفراء عزمهم التجمع أيضاً في ساحة الكونكورد.
احتجاجات مستمرة منذ أكتوبر وأرقام متباينة
تشهد فرنسا حالة استياء اجتماعي متواصلة؛ حيث ينظم طلاب المرحلة الثانوية احتجاجات منذ نحو شهرين احتجاجاً على تردي ظروف التعليم، كما خرجت حركة السترات الصفراء إلى الشوارع في السابع عشر والرابع والعشرين والثلاثين من أكتوبر والخامس من نوفمبر، بالتزامن مع إجراءات أمنية مشددة من الحكومة.
اقرأ أيضاً: منتدى قادة الأعمال يختتم أعماله في الرياض
شارك نحو ستمئة ألف شخص في احتجاجات الخامس من نوفمبر وفق مصادر رسمية، بينما قدر النقابيون عدد المشاركين بنحو مليون وستمئة ألف، وسُجلت تلك المظاهرات كأكبر حراك منذ انطلاق الاحتجاجات في السابع عشر من أكتوبر.
أسفرت احتجاجات السترات الصفراء في السابع عشر من أكتوبر عن تضرر أو نهب أكثر من ثلاثة آلاف منشأة تجارية، وشهدت المواجهات جدلاً واسعاً حول عنف الشرطة، مما أدى إلى توقيف آلاف الأشخاص، وفرضت السلطات تدابير عدة منها حظر تجول جزئي وحظر التظاهرات.
المزيد في قسم عربي و عالمي










