خبيرة: مساعٍ سعودية وخليجية حالت دون ضربة أميركية وشيكة لإيران

دور الوساطة الخليجية في تجنيب المنطقة تصعيداً
أكدت الأكاديمية والمتخصصة في شؤون الشرق الأوسط والدراسات الإيرانية، الدكتورة هدى رؤوف، أن التدخل الذي قادته السعودية ودول الخليج حال دون تنفيذ ضربة أميركية كانت وشيكة ضد إيران. وأوضحت، في مداخلة عبر إذاعة “العربية إف إم”، أن إيران سترد إيجاباً على دعوات التفاوض التي أطلقتها باكستان، مشيرةً إلى أن التصعيد المتبادل بين واشنطن وطهران جاء مدفوعاً برغبة الطرفين في الوصول إلى حافة الهاوية ثم العودة إلى طاولة المفاوضات.
ملف مضيق هرمز بين الخلاف والوساطة
وفي سياق متصل، لفتت رؤوف إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان قد رفع الحصار عن مضيق هرمز في بداية مذكرة التفاهم، إلا أن الخلاف ظل قائماً حول آلية إدارة المضيق. وتقدمت سلطنة عمان بمقترحات لتسوية الأمر، لكن طهران رفضتها، إذ تسعى إلى السيطرة مستقبلاً على حركة دخول وخروج السفن من المضيق وإليه.
آمال إقليمية بعودة الهدوء
وتعرب دول المنطقة عن أملها في أن تعود كل من الولايات المتحدة وإيران إلى التفاهم المشترك، وأن تتخلى طهران عن طموحاتها في التحكم الكامل بمضيق هرمز، بما يسمح بعودة الملاحة البحرية الطبيعية في الممر الحيوي.
هذا وتتوجه أنظار المراقبين نحو أي تطورات جديدة قد تطرأ على الملف الإيراني في ضوء الوساطات الإقليمية والدولية الجارية.



