الاتحاد الهولندي يتصدى للتحرشات العنصرية التي استهدفت لاعبيه بعد خروج المنتخب من كأس العالم

أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم عن تقديمه شكاوى جنائية في أعقاب تعرض بعض لاعبيه لهجمات عنصرية على منصات التواصل، عقب خروج المنتخب من مسابقة كأس العالم.
خسارة المنتخب في الدور الثاني والثلاثين
انتهت مشاركة هولندا في البطولة بعد أن هُزمت على ركلات الترجيح أمام المغرب في مرحلة الـ32، حيث فشل كل من جاستن كلويفرت، وكوينتن تيمبر، وكريسينسيو سومرفيل في تسجيل ركلة حاسمة.
التعليقات العنصرية على الإنترنت
بعد تلك النتيجة، تلقت أسماء اللاعبين الثلاثة موجات من الإهانات العنصرية على مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفع الاتحاد إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد المتسببين.
بيان الاتحاد حول الحد من العنصرية
في بيان صدر بعد انتهاء البطولة، أكد الاتحاد أن “التمييز لا يتماشى مع روح كرة القدم التي تجمع ملايين المتابعين من مختلف الخلفيات”، مشيراً إلى أن التمييز يعكس صورة معاكسة تماماً للقيم التي تمثلها اللعبة.
التزام الاتحاد بالمعالجة القانونية
أوضح المسؤولون أن تحديد جميع الحالات العنصرية ومعاقبتها بدقة قد يكون صعباً، لكنهم يؤكدون أن الاتحاد يبذل كل ما في وسعه لإرسال رسالة واضحة مفادها أن لكل فعل حدوده، وأن من يتجاوز هذه الحدود سيتحمل تبعات أفعاله.



