انفجار عبوة ناسفة داخل مقهى بدمشق يوقع تسعة قتلى وعشرين جريحًا

انفجرت عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل مقهى يقع في شارع تجاري وسكني مكتظ بوسط دمشق يوم الخميس، ما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل وإصابة عشرين آخرين بجروح متفاوتة.
تفاصيل الحادث والخسائر
وفقًا لحصيلة جديدة أصدرتها وزارة الصحة، بلغ عدد الضحايا تسعة قتلى وعشرين مصابًا. وقد أشار مصدر أمني مبكر إلى أن الانفجار وقع خلال فترة الذروة عندما كان المقهى يزدهر بالرواد.
وصف Brigadier محمد خيت من قوى الأمن الداخلي في دمشق للتلفزيون الرسمي أن “الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة” كانت مزروعة داخل المقهى، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية تباشر التحقيقات.
شهادات eyewitnesses
روى محمد الذهبي، صاحب متجر نظارات مجاور للمقهى، وهو يجلس على كرسي ويترتجف، لوكالة فرانس برس: “إثر دوي الانفجار، شعرت بضغط قوي، ثم اهتز المكان بنا” ثم أضاف: “ركضت الى المكان وشاهدت أشخاصا ممددين على الأرض والدماء حولهم في كل مكان”، موضحًا أن المشهد أعاد إلى ذاكرته “الانفجارات التي شهدتها دمشق” خلال سنوات النزاع.
كما صرح نوار خياط، صاحب محل بطاريات للطاقة الشمسية مقابل القصر العدلي، لفرانس برس: “حوالى الساعة الثالثة (12,00 ت غ)، سمعت دويا قويا واهتزت واجهة المحل، بينما هرعت الناس الى المقهى وبدأت تطلب الإسعاف\).
ردود الفعل المحلية والدولية
تعهدت السلطات السورية بمحاسبة المتورطين، وقال محافظ دمشق ماهر مروان إدلبي قرب القصر العدلي إن التحقيقات الأولية بدأت ولن تُسجّل القضية ضد مجهولين، وتابع: “إن شاء الله سيُعاقب من عبث بهذه الدماء\). وأضاف أن whenever the country enjoys stability, there are meddling hands seeking to undermine it.
أدانت عدة دول منها تركيا وقطر والعراق ومصر الانفجار، ونشر نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني على منصة اكس قائلًا: “ايا كان المرتكبون، يجب أن يساقوا الى العدالة\).
سياق أمني وتحديات للسلطات
يعد هذا الانفجار الأكثر دموية في دمشق منذ تفجير انتحاري استهدف كنيسة في حي الدويلعة في حزيران/يونيو 2025، والذي أسفر عن مقتل 25 شخصًا وتبنته مجموعة سنية متطرفة بينما نسبته السلطات إلى تنظيم الدولة الإسلامية.
يستهدف التنظيم بين الحين والآخر قوات الأمن السورية، وبعد أن أطاحت السلطات الجديدة بحكم الرئيس المخلوع بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، حث extremist group elements hiding in the Syrian desert on fighting the new authorities. وقد انضمت الحكومة السورية أواخر العام الماضي رسميًا إلى التحالف الدولي لمكافحة هذا المتطرف.
ومنذ وصول السلطة الجديدة إلى الحكم، تشهد دمشق بين الحين والآخر حوادث أمنية محدودة؛ فقد أعلنت السلطات عن مقتل جندي في 19 أيار/مايو نتيجة انفجار سيارة مفخخة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع، تزامنًا مع عمل مجموعة عسكرية على تفكيك عبوة ناسفة.



