أمير الرياض يثني على الخطاب الملكي ويؤكد مسيرة التنمية ورؤية السعودية 2030

الخطاب الملكي ومضامينه
أشاد الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بمضامين الخطاب الملكي الذي ألقاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وذلك في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.
إنجازات رؤية السعودية 2030 والتنمية الشاملة
أكد سموه أن الخطاب جسّد النهج الراسخ للقيادة في التمسك بالثوابت القائمة على الشريعة الإسلامية والعدل والشورى، والاعتزاز بخدمة الحرمين الشريفين، ومواصلة مسيرة التنمية الشاملة وتعزيز رفاهية المواطن. كما أشار إلى ما حققه الاقتصاد الوطني من مؤشرات تعكس متانته، ومنها تحقيق 93% من مستهدفات برامج رؤية السعودية 2030 ونمو الصادرات غير النفطية بنسبة 155% مقارنة بعام 2016، مؤكداً أن المواطن كان أساس هذه النجاحات.
موقف المملكة من القضايا الإقليمية ومستقبل العمل الوطني
أوضح سمو أمير الرياض أن ما تضمنه الخطاب من مواقف تجاه قضايا المنطقة يجسد ثبات سياسة المملكة في دعم الأمن والاستقرار، ونصرة القضايا العادلة، ودعم الحلول الدبلوماسية، مع الحفاظ على أمن المملكة ومصالحها والتصدي بحزم لأي تهديد. وختم تصريحه بأن الخطاب رسم ملامح مرحلة متجددة من العمل الوطني، ووضع المواطن في صدارة الاهتمام، وجعل رفعة الوطن وازدهاره غاية عليا، مجسداً رؤية قيادة طموحة تمضي بالمملكة بثبات نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وريادة.










