ولي العهد يفتتح أعمال السنة الثالثة لمجلس الشورى بخطاب ملكي سنوي

افتتاح أعمال السنة الثالثة لمجلس الشورى
في يوم الأربعاء، ألقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، الخطاب الملكي السنوي نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مستهلاً بذلك أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى في العاصمة الرياض.
أداء المجلس خلال السنة الماضية
أوضح رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور Abdullah بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ أن الهيئة استمرت في السنة الثانية من الدورة التاسعة بتنفيذ واجباتها التشريعية والرقابية، حيث عقدت 46 جلسة وأصدرت 555 قرارًا شملت تقارير الأجهزة الحكومية والأنظمة واللوائح ومذكرات التفاهم، مما أدى إلى تحسين الأداء ودعم التنمية الشاملة.
وأضاف أن لجان المجلس المتخصصة نفذت 376 اجتماعًا حضرها 331 مسؤولًا من القطاعات ذات الصلة، مما ساهم في تعزيز التنسيق مع الأجهزة الحكومية ورفع مستوى مخرجات المجلس.
الدبلوماسية البرلمانية ودور المملكة الإقليمي
وأوضح أن المجلس سجل نشاطًا لافتًا في الدبلوماسية البرلمانية من خلال 135 منشطًا داخليًا وخارجيًا تضمنت اجتماعات ولقاءات وزيارات، ما أسهم في توثيق العلاقات مع المجالس والبرلمانات وتبادل الخبرات.
وبين أن دعم القيادة أتاح للمجلس توسيع انتسابه وشراكاته في المنابر البرلمانية الإقليمية والدولية، والمساهمة الفعالة في مناقشة القضايا المشتركة.
وأكد أن رئاسة المملكة للدورة الحالية للاتحاد البرلماني العربي واستضافة اجتماعاته تعكس دور المملكة في تعزيز العمل العربي المشترك وتفعيل الدبلوماسية البرلمانية كوسيلة للتشاور وتنسيق المواقف حول القضايا العربية.
وختم رئيس المجلس تصريحه بتأكيد استمرار الهيئة في أداء واجبها الوطني وتطوير الإطار التشريعي، مواكبًا للتطورات التنموية في السعودية، وداعمًا لمسيرة التنمية الشاملة وتعزيز الحضور البرلماني للمملكة على الساحات الإقليمية والدولية.










