الهيئة الملكية لمكة تُطلق المرحلة الجديدة لبرنامج الأحياء المطورة

أعلنت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة عن بدء تنفيذ المرحلة الجديدة من برنامج الأحياء المطورة، وذلك خلال حفل توقيع اتفاقيات الترسية وإطلاق المشاريع التطويرية. يأتي هذا الإجراء كخطوة تنفيذية ضمن مسار التنمية الحضرية للمدينة، ويعكس توجه الهيئة لتحديث الأحياء ذات الأولوية، رفع مستوى جودة الحياة وتعزيز جاذبية العاصمة المقدسة للاستثمار.
نطاق الأعمال ومقاييسها
تشمل المرحلة الجديدة تطوير سبعة مواقع تقع في قلب مكة ومحيطها، وهي: جرهم الجنوبية، والهجلة، والخالدية، والهنداوية الشرقية، والهنداوية الجنوبية، والهنداوية الغربية، والزهور. تغطي هذه المواقع مساحة تفوق 4.4 مليون متر مربع، وتستثمر فيها أموالاً تتجاوز 16.3 مليار ريال، ما يدل على حجم الثقة في مستقبل المدينة واستمرار مسيرة التنمية الحضرية التي تشهدها.
رؤية متكاملة لتطوير الأحياء
تُعَدُّ هذه المشاريع جزءاً من رؤية حضرية شاملة تستهدف تحسين جودة الحياة، رفع كفاءة البيئة العمرانية، وإعداد بيئة استثمارية أكثر جاذبية واستدامة. وتعتمد الخطة على تنفيذ مشاريع نوعية وشراكات تطويرية تسهم في تحقيق أهداف البرنامج وتعزيز التكامل بين الجهات المشاركة.
تحالفات تطويرية وشركات وطنية مشاركة
يشارك في تنفيذ البرامج تحالفات تضم عددًا من الشركات الوطنية. ففي مشروع جرهم الجنوبية يلتقي كل من شركة معاد العالمية المحدودة وشركة اتحاد الراجحي العقارية. أما مشروع الهجلة، فيشمل تحالف شركة زود الأولى العقارية، وشركة محمد عبدالعزيز الحبيب وأولاده القابضة، وشركة جدوى للاستثمار.
يتولى مشروع الخالدية تحالف شركة لدن للاستثمار مع شركة العيوني للاستثمار والمقاولات. وفي مشروع الهنداوية الشرقية يتعاون كل من شركة الجادة الأولى للتطوير العقاري، وشركة دار الماجد العقارية، وشركة ركاز العقارية، وشركة جدوى للاستثمار.
أما مشروعا الهنداوية الجنوبية والهنداوية الغربية فتنفذهما شركة أم القرى للتنمية والإعمار بالتعاون مع شركة مكة للإنشاء والتعمير وشركة اتحاد الراجحي العقارية. وأخيراً، يشارك في مشروع الزهور كل من شركة توافق وشركة متون.
أهمية الشراكات وتطلعات المستقبل
أكدت الهيئة من خلال هذه المرحلة على دور الشراكات التطويرية في تسريع وتيرة التنمية وتحقيق الأهداف المرسومة، عبر نموذج تطوير منظم يوازن بين متطلبات التنمية ومصالح المجتمع، ويسهم في تحسين البيئة العمرانية والمشهد الحضري، مع رفع مستوى جودة الحياة في الأحياء المستهدفة.
تجسد المرحلة الجديدة انتقالاً من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التنفيذ، ما يعزز مكانة مكة المكرمة كوجهة تنموية واستثمارية مستدامة، ويدعم مستقبلها الحضري بما يتماشى مع مكانتها التاريخية والدينية.



