وزير الطاقة الأمريكي: إيران لم تعد قادرة على إغلاق مضيق هرمز

أكد وزير الطاقة في الولايات المتحدة، كريس وايت، أن استعادة تدفقات النفط إلى مستوياتها الطبيعية تأثرت بتأخير نتيجة وضع الألغام البحرية التي زرعتها طهران في مضيق هرمز، مشدداً على أن القدرة على إغلاق الممر المائي أمام الملاحة الدولية لم تعد في يد طهران.
إحصائيات عبور النفط عبر هرمز
في تدوينة نشرت عبر حسابه الرسمي، أعلن وايت أن 72 سفينة نقلت ما مجموعه 20 مليون برميل من النفط عبر المضيق خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة. وأضاف أن التدفقات الآن عادت إلى ما كانت عليه قبل اندلاع النزاع، معرباً عن شكره للرئيس دونالد ترمب والجيش الأمريكي على ما وصفه بـ “الإنجاز”.
إدارة الاحتياطي البترولي الاستراتيجي
حول المخزون البترولي داخل الولايات المتحدة، أوضح الوزير نجاح الخطة المعتمدة لإدارة الاحتياطي البترولي الاستراتيجي. وأشار إلى أن الوزارة استغلت تقلبات الأسعار لاسترداد ما يعادل 1.8 برميل من كل برميل تم الإفراج عنه، ما أسفر عن توفير إضافي يقدر بين 35 إلى 40 مليون برميل دون تحميل دافعي الضرائب أي عبء مالي.
وأكد وايت أن المخزون الذي تم إخلاؤه سيُعاد تعبئته مع بداية العام المقبل، في إطار سعي الحكومة إلى رفع حجم الاحتياطي الاستراتيجي إلى 500 مليون برميل.
النفط في أمريكا اللاتينية
فيما يتعلق بالمنطقة اللاتينية، صرح الوزير أن الولايات المتحدة ما زالت تتحكم في تدفق النفط والأموال الصادرة من فنزويلا. وأشار إلى أن ديلسي رودريغيز تتولى رئاسة فنزويلا حالياً، مضيفاً أن واشنطن تمتلك وثائق ضغط في هذا الشأن وتعمل على ضمان استقرار المعروض العالمي.
التحول إلى الطاقة المتجددة وتحدياته
تناول وايت موضوع التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة، مبيناً أن المصطلح غالباً ما يُستَخدم لأغراض تسويقية، لأن بناء البنية التحتية للطاقة البديلة يعتمد على صناعات تقليدية مثل الفولاذ والإسمنت ومواد البناء، التي تحتاج إلى كميات من الوقود الأحفوري أثناء إنتاجها.
واستند إلى تجربة مقاطعة نيو إنغلاند التي شهدت عاصفة شديدة في 27 يناير، حيث انخفضت حصة الطاقة المتجددة إلى 2٪ فقط من احتياجات السكان في أوقات الذروة، ما اضطر السلطات إلى الاعتماد على حرق النفايات والأخشاب وتشغيل مولدات احتياطية تقليدية لتغطية نصف الطلب وضمان استمرارية التيار.
ختم وايت بأن التفكير السليم في قطاع الكهرباء يتطلب تركيز الجهود على تأمين الإمدادات في أوقات الذروة لضمان موثوقية الشبكة، مشيراً إلى أن واشنطن تتجه الآن إلى تعزيز الاعتماد على محطات الطاقة النووية ومحطات الغاز الطبيعي لتوفير طاقة مستقرة وبأقل تكلفة ممكنة.



