المملكة تتوج بجائزة الأمم المتحدة للخدمة العامة بإنجازات سدايا الرقمية

أعلنت منظمة الأمم المتحدة اليوم أن الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) حصلت على جائزة الخدمة العامة للعام الحالي، تقديراً لمشروع “بنك البيانات الوطني” ومنصة “استشراف” الرقميتين. وقد شاركت في المنافسة الدولية أكثر من سبعمائة مبادرة من ستين دولةً وإقليماً.
أهمية الجائزة ومكانتها الدولية
تُعد جائزة الأمم المتحدة للخدمة العامة أرفع تكريم أممي يسلط الضوء على الابتكار والتميّز في القطاع الحكومي. تُمنح للمبادرات التي تُظهر أثراً واضحاً في تحسين الخدمات العامة، رفع كفاءة الأداء، وتعزيز جودة ما يُقدَّم للمستفيدين على الصعيد العالمي.
إنجازات سدايا في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي
يُعَدّ “بنك البيانات الوطني” أحد أبرز الأدوات التي طوّرتها سدايا لرفع مستوى جودة البيانات وتسهيل تبادلها بين الجهات الحكومية، ما يدعم بناء اقتصاد رقمي قائم على البيانات. يساهم هذا النظام في تحسين كفاءة الخدمات الرقمية وزيادة موثوقيتها، فضلاً عن إغناء عملية اتخاذ القرار بمعلومات دقيقة.
أما منصة “استشراف” فهي حل تقني متقدم يعتمد على تحليل البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتوفير مؤشرات ورؤى تنبؤية تدعم اتخاذ القرار وتساعد في توقع التحديات المستقبلية. تتيح هذه المنصة للجهات الحكومية تحسين جاهزيتها وتعزيز كفاءة التخطيط وصياغة السياسات.
الدعم الملكي والآمال المستقبلية
يأتي هذا الإنجاز في إطار الدعم المتواصل من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، الذي يتولى أيضاً رئاسة مجلس إدارة سدايا. يهدف الدعم إلى تعزيز دور الهيئة في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي، وضمان صعود المملكة إلى مصاف الريادة العالمية بين الاقتصادات المعتمدة على التقنيات المتقدمة.
حفل التتويج والفعاليات المصاحبة
ستستلم سدايا الجائزة في حفل خاص سيُعقد في الخامس والعشرين من يونيو الحالي، ضمن فعاليات منتدى الأمم المتحدة للخدمة العامة الذي تستضيفه مدينة تبليسي في جورجيا. يمثل هذا الحدث إضافة جديدة إلى سلسلة الإنجازات التي تحققها المملكة في ميدان البيانات والذكاء الاصطناعي، متزامنةً مع عام الذكاء الاصطناعي.



