الرئيسية›محليات›الحب الوطني السعودي: من الجذور إلى...
محليات

الحب الوطني السعودي: من الجذور إلى الرؤية المستقبلية

الحب المتجدد للوطن

يستقر الانتماء للوطن في نفوسنا بشكل دائم، لا يقتصر على مناسبة معينة ولا يزول بانتهائه. نحمله معنا في تفاصيل يومنا، في فخرنا بهويتنا، وفي سلوكنا وقيمنا التي ننهلها من جذورنا وأصالتنا. وكلما عملنا بإخلاص نهدف لأن يكون الغد في هذه الأرض أجمل من اليوم.

من الجذور إلى الرؤية

نعود إلى البدايات حيث وحد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود هذه البلاد وأسس دعائم دولة حمل أبناؤها من بعده مسؤولية بنائها جيلاً بعد جيل. ما نعيشه اليوم ليس من صناعتنا، وما سنبنيه سيستمر بعدنا؛ فالأوطان العظيمة لا تُبنى من جيل واحد.

الأجيال وصناعة المستقبل

ويتحدث الحديث عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، فتستحضر الرياض في الذهن؛ المدينة التي سكن فيها سنوات طويلة وشهدت تطورات مستمرة. ومن ميزات الرياض أنها تلخّص جزءًا من قصة الوطن؛ تتغير، وتوسع آفاقها، وتسير نحو المستقبل دون أن تنسى أصولها.

الرؤية والطموح

في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- شهد جيلنا إطلاق رؤية السعودية 2030 تحت قيادة الملهمة لصاحب، السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-. كنا عند انطلاقتها وما زلنا نشهد تطورها سنة بعد سنة.

ويأتي اليوم الوطني كفرصة نتوقف فيها momentarily amidst انشغالاتنا، لتتأملوا مسيرة الوطن من بدئه إلى واقعه الحالي ومآله المنشود. وليس مجرد وقوف عند الماضي ولا انبهار بالحاضر، بل حكاية مستمرة بين الأجيال، نعيش فصلنا منها الآن ونكتبه بما يكرم من سبقنا ويثق بمن سيأتي.