الصومال يدين استهداف محطة كهرباء تغذي المسجد النبوي ويعده انتهاكاً للسيادة السعودية

إدانة الصومال للهجوم على محطة الكهرباء
أدانت جمهورية الصومال، يوم السبت، الهجوم الذي استهدف محطة كهرباء تزود المسجد النبوي في المدينة المنورة بالطاقة، ووصفته بأنه عمل خطير يمس حرمة وقدسية الأماكن المقدسة.
وجاء في بيان وزارة الخارجية والتعاون الدولي الصومالية أن الحكومة الفيدرالية تدين بشدة استهداف المنشأة التي تقدم خدماتها للمسجد النبوي بالمملكة العربية السعودية.
تفاصيل الهجوم والاتهامات للحوثيين
وأضافت الوزارة أن استهداف منشاة تقدم خدماتها لأحد أماكن العبادة المقدسة constitutes عملًا خطيرًا يستهدف المساس بحرمة وقدسية الأماكن المقدسة، واعتبرته انتهاك صريح للقانون الدولي ولسيادة المملكة.
وأكدت الصومال تضامنها التام مع حكومة المملكة وشعبها، ودعمها لجهود المملكة الرامية إلى حماية سيادة المملكة وأمنها وضمان سلامة المدنيين والمقيمين والمرافق المقدسة.
وبصفتها عضوة في منظمة التعاون الإسلامي، دعت الصومال إلى احترام حرمة الأماكن الإسلامية المقدسة ومحاسبة المسؤولين عن هذا الهجوم.
سياق الهجوم وردود الفعل السابقة
ويأتي الموقف الصومالي بعد إعلان التحالف العربي بقيادة السعودية أن جماعة الحوثي المدعومة من إيران استهدفت محطة “طيبة” للكهرباء في المدينة المنورة بطائرة مسيرة.
والخميس الماضي، أفاد تحالف دعم الشرعية في اليمن بأن هجومًا بطائرة مسيرة تابعة لجماعة الحوثي استهدف فجر الثلاثاء محطة تزود المسجد النبوي بالطاقة، ما أدى إلى خروج أحد المحولات من الخدمة دون تأثير على شبكة الكهرباء العامة.
في المقابل، نفى رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين مهدي المشاط، يوم الخميس، مسؤولية جماعته عن استهداف المدينة المنورة، ووصف الاتهامات الموجهة إليها بأنها بهتان عظيم وافتراءات مختلقة.
وفي 16 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن التحالف اعتراض وتدمير طائرة مسيرة قال إن الحوثيين أطلقوها باتجاه جنوب مكة المكرمة قبل دخولها المجال الجوي المحظور للمدينة.
وبحسب بيان نشرته الخارجية السعودية آنذاك، كانت الثانية من المحاولات التي قال إن الحوثيين نفذوها لاستهداف مكة المكرمة، بعد الأولى التي حدثت في 27 يوليو/ تموز 2017.
بدءًا من مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفًا يدعم الحكومة اليمنية أمام الحوثيين، الذين يسيطرون على صنعاء وعواصم محافظات أخرى منذ سبتمبر/ أيلول 2014.










