الهيئة السعودية للمراجعين الداخليين تحتفي بتخريج أول دفعة من برنامج الذكاء الاصطناعي التنفيذي بالتعاون مع جامعة IE الإسبانية

أقامت الهيئة السعودية للمراجعين الداخليين، بالتعاون مع جامعة IE الإسبانية، حفل تخريج الدفعة الأولى من برنامج الذكاء الاصطناعي التنفيذي للمراجعين الداخليين. وجرت المراسم في مدينة مدريد، بالمملكة الإسبانية، تحت رعاية رئيس الديوان العام للمحاسبة ورئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمراجعين الداخليين الدكتور حسام بن عبدالمحسن العنقري، وبحضور الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للمراجعين الداخليين عبدالله بن صالح الشبيلي، إضافة إلى عدد من مسؤولي وممثلي الجامعة.
شراكة استراتيجية رائدة
يُعد هذا البرنامج ثمرة شراكة استراتيجية بين الهيئة السعودية للمراجعين الداخليين وجامعة IE الإسبانية، التي تُصنف من أبرز مؤسسات التعليم العالي وإدارة الأعمال على المستويين الأوروبي والدولي. ويهدف البرنامج إلى تأهيل قيادات المراجعة الداخلية وتمكينها من مواكبة التحولات التقنية المتسارعة، فضلاً عن الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل المؤسسي.
محتوى تدريبي متطور ومحاور رئيسية
يركز البرنامج على عدة محاور أساسية، من بينها أتمتة المهام المتكررة، وتعزيز قدرات الكشف عن المخاطر والأنماط غير المعتادة، وتوفير رؤى رقمية تدعم اتخاذ القرارات الاستراتيجية. كما يهدف إلى تمكين القيادات التنفيذية من دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في عمليات المراجعة الداخلية، وبناء أطر حوكمة متوافقة مع أهداف المؤسسات والمتطلبات الرقابية، وقيادة التحول المؤسسي وفق خارطة طريق واضحة وقابلة للتنفيذ.
تهنئة رسمية وإشادة بالكفاءات الوطنية
هنأ معالي الدكتور حسام العنقري الخريجين بإتمامهم البرنامج، معرباً عن فخره بالكفاءات الوطنية التي أثبتت قدرتها على استيعاب أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في خدمة مهنة المراجعة الداخلية. وأكد أن البرنامج يأتي ضمن جهود الهيئة لتطوير ممارسات المراجعة الداخلية ورفع مستوى النضج المؤسسي، بما يسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمؤسسات.
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للمراجعين الداخليين عبدالله بن صالح الشبيلي أن البرامج القيادية المتخصصة تسهم في تمكين المهنيين من مواكبة التطورات المتسارعة في بيئة الأعمال، وتعزيز أدوارهم الاستراتيجية في دعم اتخاذ القرار. وبيّن أن الهيئة مستمرة في تصميم وتنفيذ برامج نوعية تسهم في رفع مستوى الممارسة المهنية، إلى جانب برامج متخصصة في الحوكمة والرقابة والالتزام.
أدوات معرفية متقدمة وأثر وطني طموح
يُشار إلى أن البرنامج يشتمل على أدوات معرفية وتطبيقية متقدمة، تشمل توظيف الذكاء الاصطناعي في عمليات المراجعة الداخلية، وتقييم المخاطر الرقمية، ودعم منظومة الحوكمة المؤسسية، وتعزيز مهارات التفكير الاستراتيجي القائم على البيانات، بما يتوافق مع المعايير المهنية الدولية الصادرة عن المعهد الدولي للمراجعين الداخليين. ومن المتوقع أن يسهم الخريجون في قيادة التحول الرقمي داخل مؤسساتهم، ونقل أثر البرنامج إلى بيئات العمل، مما يعزز نضج ممارسات المراجعة الداخلية على المستوى الوطني ويدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.



