تاف التركية توسع وجودها العالمي بإدارة 15 مطاراً وتخطط لاستثمارات جديدة في أفريقيا وآسيا

خطط التوسع والاستثمارات الجديدة
تشغل شركة تاف التركية لتشغيل المطارات حالياً 15 مطاراً موزعة على ثماني دول هي تركيا ومقدونيا الشمالية وجورجيا وكازاخستان وتونس ولاتفيا والسعودية وكرواتيا، وقدمت خدماتها لما يقارب 113 مليون مسافر خلال عام 2025. وتتداول أسهم الشركة في بورصة إسطنبول وتعتبر ضمن مؤشر الاستدامة للبورصة، بينما تسعى لتحقيق صافي انبعاثات صفري بحلول سنة 2050.
وأوضح رئيس مجلس الإدارة التنفيذي سركان قبطان أن تاف تسعى لتنفيذ استثمارات جديدة في المطارات حول العالم، مع تركيز خططها على شمال إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى. وأشار إلى أن البنية التحتية للطيران في تركيا تطورت بشكل ملحوظ بفضل عملية الخصخصة التي بدأت في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ما جعلها تتقدم على الولايات المتحدة وتتفوق على أوروبا من حيث الحداثة.
وأضاف قبطان أن الشركة اجتازت مرحلة التأهيل الأولي لمناقصة رسمية لمطار في مصر وتستعد للمنافسة، مؤكداً أنها أحد المشاركين فيها.
المشاريع الجارية في آسيا الوسطى والشرق الأوسط
في آسيا الوسطى، تستفيد تاف من خبرتها في تشغيل مطار ألماتي بكازاخستان الذي يشهد نمواً سريعاً في عدد المسافرين، وتواصل استثماراتها هناك وتعتزم إطلاق المرحلة الثانية قريباً.
وفي الشرق الأوسط، تنفذ الشركة مشروعاً لإنشاء مبنى جديد في مطار المدينة المنورة بالسعودية، وذلك بالتوازي مع توسعة مبنى مطار تبليسي في جورجيا.
إلى جانب ذلك، تقوم تاف بأعمال تجديد أو توسعة أصغر حجماً في مطارات أخرى تديرها خارج تركيا، استجابةً للطلب المتزايد على السفر الجوي.
الاستثمار في التكنولوجيا والاستدامة
تولي تاف أهمية متزايدة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في مطاراتها لرفع مستوى رضا المسافرين، حيث تراقب الوقت الذي يقضيه المسافر في كل مرحلة وتستعين بالبيانات لتحسين التجربة وتسريع الإجراءات.
وشبه قبطان المطارات بالطفل الذي لا يتوقف عن النمو، موضحاً أن الاستثمار فيها لا ينتهي بإنجاز مشروع واحد بل يتطلب إما تجديد المنشآت القائمة أو إضافة منشآت جديدة وتوسيعها.
وأكد أن أعمال التطوير والاستثمارات الجديدة مستمرة في جميع المطارات التي تديرها الشركة، وذلك لمواكبة النمو المستمر في حركة الطيران الناتج عن الارتفاع الاقتصادي وزيادة أعداد المسافرين.



