الرئيسية›عربي و عالمي›منظومة "حصار إيه بلس أوتونوم" التركية...
عربي و عالمي

منظومة "حصار إيه بلس أوتونوم" التركية تنجح في إصابة هدف جوي نفاث بصاروخ برأس باحث حراري تصويري

أعلنت هيئة الصناعات الدفاعية التركية، السبت، نجاح منظومة “حصار إيه بلس أوتونوم” في إصابة هدف جوي يعمل بمحرك نفاث خلال تجربة إطلاق، وذلك باستخدام صاروخ مجهز برأس باحث يعمل بتقنية الأشعة تحت الحمراء التصويرية. جاء الإعلان في بيان أصدره رئيس الهيئة، خالوق غورغون، بمناسبة الذكرى الحادية والأربعين لتأسيس المؤسسة.

قدرة عملياتية مثبتة وتقنية متقدمة

أكد غورغون أن المنظومة، التي تجسد الإرادة الوطنية في مجال الدفاع الجوي، أثبتت مجددًا فعاليتها الميدانية من خلال الصاروخ المُطلق المزود برأس الباحث الحراري التصويري (IIR). وأوضح أن النظام دخل بالفعل مخزون القوات المسلحة، وجرى تطويره بمشاركة أكثر من مئتي شركة محلية، مع تجميع كافة مكوناته في مركبة واحدة، ما يعزز قدرات الدفاع الجوي التركية.

اقرأ أيضاً: 40 %سعوديون وكلهم محترفون: الكادر البشري في Z8 قصة نجاح وطنية

مواصفات الأداء والنطاقات العملياتية

تجاوز مدى الاشتباك للمنظومة خمسة عشر كيلومترًا، بينما بلغ أقصى ارتفاع للاشتباك عشرة كيلومترات. وصُمم النظام للتصدي للأهداف التي تعتمد على الهواء في تشغيل محركاتها، والطائرات المسيّرة، وصواريخ كروز، والصواريخ جو-أرض. وتتولى شركة “أسيلسان” تطوير الأنظمة الأرضية، بما في ذلك الرادار، ونظم القيادة والسيطرة والتحكم في إطلاق النار، والأنظمة الكهروبصرية، ورأس باحث الصاروخ، فيما تضطلع شركة “روكيتسان” بتطوير الصاروخ نفسه، وتتكفل مؤسسة “توبيتاك ساغه” بتطوير الرأس الحربي.

اقرأ أيضاً: مسؤولان تركي وقطري يبحثان توسيع الشراكة في الصناعات الدفاعية

تكوينان تشغيليان وقدرات صاروخية مميزة

تتوفر المنظومة بتشكيلين: الأول نظام إطلاق صواريخ تتولى فيه وحدة إدارة النيران مهام الكشف والتعرف والتتبع والإطلاق والقيادة والسيطرة. أما النسخة ذاتية التشغيل “حصار إيه أوتونوم”، فتنجز جميع هذه الوظائف باستقلالية تامة. ويتميز صاروخ “حصار إيه” برأس باحث يعمل بالأشعة تحت الحمراء التصويرية، ومحرك بالوقود الصلب ذي مرحلتي دفع، مع قدرة على الإطلاق العمودي.

اقرأ أيضاً: رئيس البرلمان الليبي يطالب بخطة وطنية شاملة للإصلاح الاقتصادي وضبط الاستيراد

مسار الهيئة نحو الاستقلال الدفاعي

تأسست هيئة الصناعات الدفاعية التركية في السابع من نوفمبر 1985 بموجب القانون رقم 3238، وتواصل أعمالها لتحقيق هدف “الاستقلال الكامل في الصناعات الدفاعية”، وفق ما شدد عليه غورغون مؤكدًا مواصلة تطوير القدرات الوطنية والمحلية.

المزيد في قسم عربي و عالمي