غرق قارب خشبي في الكونغو يودي بحياة عشرين وتفقد أكثر من مئة

أسفر انقلب قارب خشبي في مقاطعة كاساي وسط جمهورية الكونغو الديمقراطية عن مقتل ما لا يقل عن عشرين شخصًا، بالإضافة إلى فقدان أكثر من مئة راكب آخرين. كان القارب يحمل طلابًا عائدين من خوض الامتحانات الوطنية إلى جانب ركاب من مختلف الفئات.
تفاصيل الحادث
أفادت تقارير محلية أن القارب، الذي تجاوز عدد ركابه مئتي شخص إلى جانب شحنة من البضائع، انقلب عند ملتقى نهري كاساي وسانكورو خلال مساره من إيليبو إلى سانكورو. ويرى المحللون أن الحمولة الزائدة قد تكون السبب الرئيس في وقوع الانقلاب.
العمليات الإنقاذية والبحث
صرّح المسؤول الإداري في منطقة إيليبو، فرانسوا كابولا، أن فرق الإنقاذ نجحت في الانتشال المتعجل لعشرين جثة، كما نجحت في إنقاذ ثمانين شخصًا من الغرق. وتستمر عمليات البحث عن الأشخاص المفقوين، إلا أن الظروف الميدانية الصعبة تعرقل جهود الإنقاذ.
سياق الحوادث المتكررة
تتكرر في جمهورية الكونغو الديمقراطية حوادث غرق القوارب نتيجة لاكتظاظها وضعف معايير السلامة، خاصةً عند الإبحار في الظلام. وتفتقر المناطق النائية إلى بنية تحتية نقلية كافية، ما يزيد من مخاطر هذه الحوادث ويؤدي إلى سقوط مئات الضحايا سنويًا.
آفاق المستقبل
تستدعي هذه الكارثة ضرورة تعزيز إجراءات السلامة على الممرات المائية وتوفير وسائل نقل بديلة لسكان المناطق الريفية، لتقليل الاعتماد على القوارب المزدحمة والحد من وقوع مثل هذه المآسي في المستقبل.



