الرئيسيةالرياضةاستمرار فهد سندي رئاستاً للاتحاد يثير...
الرياضة

استمرار فهد سندي رئاستاً للاتحاد يثير مخاوف من تدهور مسيرة النادي

أثار استمرار فهد سندي في رئاسة نادي الاتحاد لمدة ثلاثة أشهر إضافية مخاوف واضحة من تأثير ذلك سلباً على مسار النادي، خاصةً في ظل الحاجة الماسة لإعداد الفريق الأول للموسم الرياضي الجديد.

تحديات الموسم القادم

ينتظر الفريق مباراة حاسمة أمام فريق الجزيرة الإماراتي في الملحق المؤهل للمشاركة ببطولة كأس النخبة الآسيوية، وهو ما يتطلب من الاتحاد تعزيز صفوفه وتوقيع عقود مع لاعبين ذوي خبرة يمكنهم رفع مستوى الأداء بعد الموسم السابق الذي وصفته بعض الأصوات بأنه «متهالك».

آمال الجماهير في بطولات قارية

تتذكر جماهير الاتحاد إنجازات النادي في الماضي، حيث توج ببطولة كأس الكؤوس الآسيوية عام 1999، وتوج مرتين متتاليتين ببطولة دوري أبطال آسيا في 2004 و2005. وتطمح الآن إلى تحقيق لقب كأس النخبة الآسيوية لتصبح هذه هي البطولة القارية الرابعة في تاريخ النادي.

الطموحات المستقبلية

يُنظر إلى تحقيق لقب كأس النخبة كخطوة تمهيدية نحو المشاركة في كأس العالم للأندية، مع طموح أن يصبح الاتحاد أول نادٍ عربي يرفع الكأس العالمية. إلا أن هذه الطموحات قد تواجه صعوبات إذا استمر عدم الاستقرار الإداري داخل المؤسسة.

مطالب الصندوق واستدعاء تغيير قيادي

يُعزى جزء من القلق إلى صعوبة اتخاذ قرارات حاسمة من قبل صندوق الاستثمارات العامة، المالك للنادي، الذي يُتوقع أن يصدر قراراً بإعفاء فهد سندي من مهامه بعد ما وُصف بـ«فشله» في الموسم السابق، حيث خسر الفريق فرصته في الحفاظ على بطولتي الدوري والكأس التي سبق أن حصل عليها قبل توليه الرئاسة.

من بين المطالب المطروحة إعادة تعيين المهندس لؤي مشعبي في منصب الرئاسة، نظراً لإنجازاته في موسمٍ واحدٍ حيث حصل النادي على الدوري والكأس. كما يُشدد على ضرورة تسريع إجراءات التعاقد مع لاعبين ذوي جودة حقيقية، بعيداً عن مجرد أسماء بارزة لا تضيف قيمة فعلية للفريق.

في ظل هذه التطورات، يبقى مستقبل نادي الاتحاد معلقاً على قرارات الإدارة العليا وصناديق التمويل، التي من شأنها أن تحدد ما إذا كان النادي سيستعيد مكانته في الساحة المحلية والقارية أم سيستمر في مسارٍ يُنظر إليه على أنه «دمار» للاتحاد.