لجنة المسابقات بالاتحاد الخليجي تناقش تقارير افتتاح خليجي 27 وتثني على التنظيم السعودي

اجتماع اللجنة في جدة
عقدت لجنة المسابقات التابعة للاتحاد الخليجي لكرة القدم اجتماعها الثاني في جدة، تحت إشراف الدكتور خالد بن عبدالعزيز بن مقرن، وحضره كل من محمد هزام الظاهري، وراشد الزعبي، وقتيبة الغيلاني، ومحمد فرحان عبيد، وأحمد محمد الحرمي، وأيمن الحسيني، وحسام السنباني، إضافة إلى حمد المناعي مدير إدارة المسابقات في الاتحاد، ومحمد الخميسي مقرر اللجنة. وقد جاء الاجتماع لاستعراض المستجدات المتعلقة بمنافسات اليوم الافتتاحي لبطولة «خليجي الديار العربية 27»، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2026 بمشاركة ثمانية منتخبات تتنافس في 15 مباراة.
مناقشة تقارير المباريات والاستعدادات
ناقشت اللجنة التقارير التي قدمها مراقبو مباراتي الافتتاح، حيث جمعت الأولى بين منتخبي العراق وعُمان والثانية بين منتخبي السعودية والكويت، إضافة إلى جوانب تنظيمية متعلقة بسير المنافسات. كما استعرضت الترتيبات الخاصة بجداول تدريبات المنتخبات المشاركة ومواعيد استخدام ملاعب التدريب المعتمدة، بما يضمن تنظيم البرامج الفنية وفق الجداول المحددة للبطولة. وتشير الخطة التشغيلية للبطولة إلى إقامة التدريبات في مواقع مختلفة بمدينة الملك Abdullah الرياضية وفقًا للجداول والملاعب المخصصة لكل منتخب.
آلية المتابعة اليومية وتقييم التنظيم
وقررت اللجنة اعتماد نظام متابعة يومي يُعقد على شكل لقاءات صباحية يُستعرض فيها تقارير الحكام، وتناقش فيه الملاحظات اللوجستية والفنية، ويُتخذ فيه الإجراء اللازم وفقاً للأنظمة المتبعة. أكد رئيس اللجنة الدكتور خالد بن عبدالعزيز بن مقرن أن الجلسة تناولت تقارير مراقبي الافتتاح ولاحظ أن المباريات نفذت بتنظيم مميز على جميع الأصعدة. وأثنى على الجهود التي بذلتها السعودية واللجنة المحلية، وعلى الجو المتميز الذي رافق افتتاح البطولة وحفلها الذي تزامن مع اليوم الوطني للمملكة. وأوضح أن النقاش شمل ترتيبات المباريات، وتقارير المراقبين، وجداول التدريب، وآلية المتابعة اليومية لضمان سير العمل ومعالجة الملاحظات فورًا. وشدد على استمرار التعاون والتنسيق مع جميع الأطراف المعنية خلال البطولة، مع الحرص على تطبيق اللوائح بدقة لتظهر البطولة بالمستوى المناسب لمكانة كأس الخليج.



