البرتغال يسعى لتصحيح مساره في المجموعة الحادية عشرة من مونديال 2026 ومواجهة مفتوحة بين كولومبيا والكونغو

يتجه الأنظار إلى ملعب “إن آر جي” في هيوستن حيث سيلتقي المنتخب الأوزبكي، الذي يشارك لأول مرة في نهائيات كأس العالم، بنظيره البرتغالي. يُتوقع أن يبرز البرتغاليون كمرشحين للمتابعة بعيدًا في البطولة هذا الصيف، رغم تعرض مهاجمهم المخضرم كريستيانو رونالدو لانتقادات متزايدة.
بداية مخيبة للآمال للبرتغال
دخلت البرتغال إلى المنافسة كإحدى الفرق القوية ذات التوقعات العالية، إلا أن انطلاقتها الأولى جاءت مخيبة للآمال إلى حد ما عندما انتهت بالتعادل مع جمهورية الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1-1.
والآن يواجه البرتغاليون ضغطًا كبيرًا لاستعادة صدارة مجموعتهم، إذ سيعني أي تعثر في المباراة الثانية توهّب آمالهم مبكرًا، مع العلم أن تاريخهم يشهد فشلًا في تحقيق فوز في أول مباراتين من كأس العالم مرة واحدة فقط.
سجل الفريق وأداءه الأخير
على الرغم من الانتقادات، يمكن للبرتغال الاعتماد على سجل إيجابي؛ فقد خسروا مباراة واحدة فقط من آخر أربعة عشر مواجهة دولية، محققين عشرة انتصارات وثلاث تعادلات.
مع ذلك، فإن نتائجهم الأخيرة في بطولات كأس العالم لم تكن بالمستوى المطلوب، حيث سجلوا فوزًا واحدًا فقط في آخر أربع مباريات، إلى جانب تعادل وخسارتين، ما يستدعي منهم توخي الحذر.
الانتقادات الداخلية وتوجيهات المدرب
شنّت الصحافة البرتغالية هجومًا على المنتخب معتبرةً أن رونالدو أصبح “بحد ذاته مشكلة”. إلا أن الجناح فرانسيسكو كونسيساو أوضح أن اللاعبين لا يشعرون بضرورة تمرير الكرة إلى رونالدو إذا كان هناك زملاء آخرون في مراكز هجومية أفضل.
وأضاف كونسيساو: “لا نشعر بالحاجة إلى تمرير الكرة إليه؛ إننا نمررها لمن نراه في أفضل موقع وخاليًا من الرقابة”. وأشار إلى أن نجم النصر السعودي يُنظر إليه ك”فرد آخر في المجموعة” التي تحتاج إلى كل عنصر فيها ليعمل الفريق ككل.
الأوزبكستان في مواجهة صعبة
في الوقت نفسه، انتهت لحظة تاريخية للأوزبكستان في الجولة الأولى بخسارتها أمام كولومبيا بنتيجة 1-3. يمنحها نظام البطولة الموسع هذا العام فرصة جديدة للتأهل، لكنها مطالبة بإنهاء سلسلة ثلاث هزائم متتالية تهدد خروجها المبكر دون أي بصمة.
إن استعادة المستويات التي مكنتها من الخسارة مرة واحدة فقط في 18 مباراة سابقة (12 فوزًا و5 تعادلات) سيكون مثالياً لعودتها إلى الطريق الصحيح.
معركة كولومبيا والكونغو الديمقراطية
في المجموعة ذاتها، تسعى كولومبيا إلى تحقيق فوزها الثاني على التوالي عندما تستضيف الكونغو الديمقراطية في مدينة غوادالاخارا بالمكسيك. تطمح كولومبيا إلى تخطي مرحلة الدور الأول للمرة الثالثة في تاريخها، بعد تحقيقها لهذا الإنجاز في 1990 ثم في 2014.
لكن المهمة لن تكون سهلة أمام الكونغو الديمقراطية، التي أحرجت البرتغال في الجولة الأولى وتطمح بدورها إلى تخطي الدور الأول.



